كورونا.. حظر كامل للتجول وسط زيادة عدد المصابين

كورونا.. حظر كامل للتجول وسط زيادة عدد المصابين

ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد عقب زيادة عدد الكشوف اليومية عن العينات بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض؛ جعل المجلس الرئاسي يصدر قرارا بإعلان حظر كامل للتجول لمدة عشرة أيام اعتبارا من الجمعة القادمة؛ بناء على اقتراح اللجنة العليا لمجابهة فيروس كورونا بذلك.

إقفال الأسواق والمصارف
الحظر المقرر شدد على ضرورة وقف كافة التجمعات بكل أشكالها بإقفال أسواق الخضروات واللحوم ووقف تعامل المصارف مع الجمهور خلال مدة الحظر؛ مستثنية المحلات التجارية والمخابز الصغيرة لقضاء حاجيات الناس الضرورية؛ كما شمل الاستثناء من الحظر أيضا أصحاب السيارات الخاصة بنقل البضائع وسيارات الإسعاف.

السماح بالمشي على الأقدام
كما استثنى قرار الحظر المشي على الأرجل بشكل فردي طوال مدة الحظر من الصباح وحتى منتصف اليوم مع التشديد على ضرورة الالتزام بارتداء الكمامات وبقية إجراءات السلامة؛ كما منع وبصورة قطعية وجود أي تجمعات بشرية؛ منوها إلى أن وزارة الداخلية ستتولى التعامل مع هذه التجمعات في حال وجودها.

ثمانية وأربعين إصابة بكورونا
وكان المركز الوطني لمكافحة الأمراض قد أعلن في نشرته اليومية الأربعاء بلوغ إجمالي الإصابات بفيروس كورونا ثمانية وأربعين إصابة مؤكدة موضحا أن من بينها ستا وثلاثين إصابة لا تزال نشطة في الوقت الذي بلغ عدد من تماثلوا للشفاء من بين المصابين أحد عشر شخصا تعافوا جميعا من المرض؛ مشيرا إلى وقوع حالة وفاة واحدة بسبب المرض في ليبيا.

استمرار الفحوصات
وقد سبق ذلك استلام المختبر المرجعي لصحة المجتمع بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض الأربعاء عدد اثنين وستين عينة تبين بعد إجراء الفحوص عليها أن نتائج ثلاثة عشر حالة من بينها كانت موجبة وهي لمخالطين لحالات إصابة سابقة؛ فيما كانت نتائج تسع وأربعين عينة سالبة؛ من بينها عينتان لحالتين سابقتين تماثلا للشفاء.

أزمة التهاون
يأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه مدير عام المركز الوطني لمكافحة الأمراض بدر الدين النجار ، أن تصاعد تسجيل الإصابات بفيروس كورونا يبعث على القلق ، وأن تهاون المواطنين في تطبيق الإجراءات الوقائية كان سببا في ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس.

استنفار ومنع لكل ما من شأنه أن يساهم في انتشار الوباء في بلد لا ينقصه المزيد من الأزمات في ظل استمرار عدوان لا يستجيب إلى دعوات وقف إطلاق النار من أجل السماح للجهات الصحية بالعمل على مواجهة الفيروس المستجد.