على غرار غريان.. قوات الوفاق تعثر على كميات كبيرة من الأسلحة في صبراتة وصرمان

على غرار غريان.. قوات الوفاق تعثر على كميات كبيرة من الأسلحة في صبراتة وصرمان

عقب سيطرة قوات حكومة الوفاق الوطني على مدينتي صبراتة وصرمان وباقي مدن المنطقة الغربية ودحر مليشيات حفتر منها، عثرت قوات الوفاق على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر في المدن المحررة تورطت دول عربية في تقديم هذا الدعم، وفق ما صرح به وكيل وزارة الدفاع العقيد صلاح النمروش.

مطالبات إقليمية
وطالب النمروش في تصريحات نقلها المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب، الحكومتين التونسية والجزائرية، بلعب دور أكبر لدعم حكومة الوفاق؛ مضيفا أن عملية إيريني لمراقبة السواحل الليبية من قبل الاتحاد الأوروبي هدفها التركيز على محاصرة حكومة الوفاق ودعم حفتر الذي يقوم بتوريد الأسلحة بشكل يومي.

العثور على الأسلحة والذخائر في مدينتي صبراتة وصرمان، يعيد إلى الأذهان عثور قوات الوفاق على كمية من الصواريخ المضادة للدروع والدبابات (جافلين) في مدينة غريان بعد تحريرها، زودت بها الإمارات مسلحي حفتر، لاستخدامها في عدوانهم على العاصمة.

مهمة غير معروفة
من جهته، أكد موقع إيتاميل رادار أن طائرة من طراز “بوينغ سي 17 أي” قامت الأربعاء برحلة غير عادية من الولايات المتحدة الأمريكية إلى مدينة بنغازي، أن الطائرة تزودت بالوقود الجوي في المملكة المتحدة قبل أن تختفي من جميع مواقع التتبع دون معرفة طبيعة المهمة.

وكانت صحيفة لو موند الفرنسية قد كشفت في وقت سابق، عن تضاعف حركة النقل الجوي بين سوريا وبنغازي؛ من رحلتين إلى أربع رحلات أسبوعية، قائلة عن أحد المقربين من شركة فاغنر؛ تأكيده وصول 1500 مقاتل سوري من الكومندوز إلى بنغازي للقتال مع حفتر؛ بالتنسيق مع قائد الأمن السوري علي مملوك.

إذن وأمام كل هذه المعطيات واستمرار الدول الداعمة لقائد العدوان خليفة حفتر بإمداده بالأسلحة والذخائر، ضاربين بعرض الحائط قرارات مجلس الأمن ومخرجات المؤتمرات الدولية التي تنص على الالتزام بحظر توريد السلاح إلى ليبيا، الأمر الذي يدفع للتساؤل، إلى متى سيبقى مجلس الأمن يقف عاجزا أمام هذه الخروقات ولجم الدول الأعضاء الداعمة لحفتر بالمال والسلاح وإلزامه بوقف عدوانه.