مليشيات حفتر تفر إلى قاعدة الوطية وطيران الوفاق يستهدفها بعدة ضربات

مليشيات حفتر تفر إلى قاعدة الوطية وطيران الوفاق يستهدفها بعدة ضربات
أرشيف

بعد هجوم خاطف خلال سبع ساعات ضمن عملية “عاصفة السلام”، تمكنت قوات حكومة الوفاق الوطني من السيطرة على مدن صرمان وصبراتة و العجيلات ورقدالين والجميل والعسة و زلطن.
على إثر هذا الهجوم لم يعد لدى مليشيات حفتر في تلك المنطقة إلا قاعدة الوطية الجوية التي فر إليها عناصر المليشيات بعد هروبهم من مدن الساحل الغربي للبلاد.

استهداف قاعدة الوطية والتجهيز لاقتحامها
ليأتي الدور على سلاح الجو الذي استهدف فلول ميليشيات حفتر داخل القاعدة بحسب ما صرح به الناطق باسم الجيش الليبي محمد قنونو.

هذا الاستهداف لم يكن الأول من نوعه حيث قام سلاح الجو باستهداف القاعدة في أكثر من مناسبة، إضافة إلى قيام القوات البرية بتنفيذ عملية نوعية عليها بداية انطلاق عملية عاصفة السلام في الخامس والعشرين من شهر مارس الماضي أدت إلى القبض على عدد من المسلحين والمرتزقة بينهم ضباط برتب عالية، إضافة إلى السيطرة على عتاد حربي وذخائر.

استعداد للاقتحام
وبحسب مصادر عسكرية فإن قوات الوفاق ترابط على مشارف القاعدة وتنتظر التعليمات لاقتحامها، بعد أن كانت مليشيات حفتر قد اتخذتها مقرا لغرفة عملياتها بالمنطقة الغربية ونقطة انطلاق رئيسية لطائراتها النفاثة لقصف طرابلس إضافة إلى قصف مطار زوارة المدني.

وكان آمر غرفة العمليات المشتركة بالمنطقة الغربية اللواء أسامة جويلي قد حذر في شهر نوفمبر العام الماضي من أنهم قد يضطرون إلى شن هجوم واسع على القاعدة بالرغم من تكلفته الباهظة اجتماعيا إذا زاد الخطر منها.

موقع استراتيجي ذو أهمية عسكرية عالية
وتعد قاعدة الوطية الجوية التي تبعد عن العاصمة حوالي 140 كيلو مترا أكبر قاعدة عسكرية حيث تستطيع استيعاب وإيواء 7000 عسكري والوحيدة في ليبيا التي تقتصر على الطائرات العسكرية فقط، وكان الأمريكيون قد شيدوها عام 1942 إبان الحرب العالمية الثانية.

وتعتبر ذات أهمية كبيرة حيث تتمكن القوات المسيطرة عليها من تنفيذ ضربات جوية على محاور القتال جنوب العاصمة وضرب أهداف عسكرية حتى على الحدود مع تونس والجزائر ، إضافة إلى كونها تمتلك تحصينات عسكرية كبيرة بالمنطقة المحيطة بها من ناحية التضاريس والجغرافيا.