شهداء من جادو جراء قصف الطيران الإماراتي المسير

شهداء من جادو جراء قصف الطيران الإماراتي المسير

أفاد مراسل قناة ليبيا الأحرار بارتفاع عدد شهداء مدينة جادو إلى 8 وإصابة 15 عشر آخرين جراء قصف الطيران الإماراتي المسير الداعم لحفتر لتمركزاتهم بالمنطقة.

وأوضح المراسل أنه في حوالي الساعة العاشرة ليلا من يوم الاثنين قصف أحد التمركزات الأمنية التابعة لمديرية أمن جادو وتحديدا مفرق الهوائي 28.

واستهدفت سيارتان إحدهما للإسعاف، واستشهد في الضربة رئيس عرفاء بمديرية أمن جادو ايهاب ساسي دوعي، فضلا عن سقوط عدد من الجرحى، وفق المصدر نفسه.

وأضاف المراسل أن الطيران الإماراتي استهدف بعد منتصف الليل ضربة أخرى على بوابة الشرطة بمحلة شكشوك ببلدية جادو، وتسبب القصف في سقوط سبعة شهداء و14 جريح إصابتهم بين الخطيرة والمتوسطة والطفيفة.

هذا، وطالب آمر غرفة العمليات المشتركة بالمنطقة الغربية اللواء أسامة الجويلي المدن التي يوجد بها أفراد العصابات الفارين من مدن الساحل الغربي وتمركزوا في بعض مدن جبل نفوسة، بطردهم حتى لا تضطر قوات الوفاق للقيام بعمليات عسكرية في هذه المناطق، حسب قوله

كما أضاف جويلي في مؤتمر صحفي، أن حفتر كان واضحا باستمالة المجرمين وبقايا النظام السابق بالأموال والوعود الزائفة، مؤكدا أنه استخدم مدن صبراتة وصرمان لتحشيد هذه العصابات وقاعدة الوطية لقصف العاصمة.

وأعلن رئيس المجلس الرئاسي في مؤتمر صحفي رفقة آمري المناطق العسكرية الثلاث الغربية وطرابلس والوسطى، تحرير جميع مناطق ومدن الساحل الغربي.

كما هنأ المواطنين بهذه المدن المحررة التي شملت إلى جانب صرمان وصبراتة، العجيلات ورقدالين والجميل والعسة وزلطن بتحريرهم من سيطرة مليشيات حفتر.

وقال السراج إن العملية كانت من أجل رفع الظلم عن المدن المخطوفة وإعادة مهجريها تحت سلطة حكومة الوفاق الوطني، كما أكد السراج عدم التفريط في الثوابت الوطنية وسيادة البلاد وعدم التسامح مع من يدمر المدن.

هذا وأصدر رئيس المجلس الرئاسي تعليماته إلى وزارة الخارجية بالعمل على إعادة جميع جثامين المرتزقة لدولهم مع أوراق ثبوتيتهم من أجل أن تعرف هذه الدول ما فعلته أيديهم بحسب قوله.

كما وجه رئيس المجلس الرئاسي وزارة الداخلية بحكومة الوفاق إلى تفعيل مديريات الأمن في المدن المحررة لإعادة الأمن والاستقرار إليها.