في غضون ساعات.. قوات الوفاق تسيطر على صبراتة وصرمان ومناطق الساحل الغربي

في غضون ساعات.. قوات الوفاق تسيطر على صبراتة وصرمان ومناطق الساحل الغربي

في تطور جديد بعملية عاصفة السلام العكسرية، سيطرت قوات حكومة الوفاق الاثنين 14 أبريل، في غضون ساعات، على مناطق صرمان وصبراتة والعجيلات وزلطن والجميل ورقدالين، معقل عمليات حفتر في ساحل المنطقة الغربية.

كانت البداية بتحشيد قوات بركان الغضب قرب منطقة المطرد بعد الزاوية، لشن هجوم على مدينة صرمان التي يتحصن فيها جهاز المباحث الجنائية فرع الغربية الموالي لحفتر، وبعد ضربات جوية لسلاح الجو الليبي على مقر الجهاز وبعض المعسكرات، تقدمت قوات الوفاق صوب المدينة.

صرمان وصبراتة
الناطق باسم الجيش الليبي العقيد محمد قنونو أعلن بسط سيطرتهم على كامل مدينة صرمان بما في ذلك جزيرة الخويلدي، إضافة إلى السيطرة على مدرعات تايقر إمارتية وأسلحة ثقيلة وعربات صواريخ جراد، وعشر دبابات.

واصلت قوات الوفاق تقدمها تجاه مدينة صبراتة، فبعد اشتباكات مع غرفة عمليات الوادي الموالية لحفتر في البوابة المعروفة باسم “نجمة وهلال”، سيطرت قوات البركان بشكل كامل على صبراتة، ما أجبر مليشيات حفتر على الانسحاب تجاه الجبل.

وبالتوازي مع هذه التقدمات، أكد القائد الميداني بعملية بركان الغضب أكرم دوه التحام قوات الوفاق في زوارة مع القادمين من صبراتة عند منطقة راس يوسف العجيلات، ليعلن وكيل وزارة الدفاع صلاح النمروش سيطرتهم على كامل مدن العجيلات وزلطن ورقدالين والجميل.

في الأثناء أكد الناطق باسم الجيش الليبي العقيد محمد قنونو تنفذ سلاح الجو طلعات جوية استطلاعية غرب وجنوب طرابلس لتأمينها ورصد فلول الميليشيات الهاربة من المناطق المحررة.

الوطية
وتعد مناطق الساحل الغربية خاصة صرمان وصبراتة والعجيلات، مصدر قوة ضاربة وفق خبراء عسكريين، يعول عليها حفتر في تأمين قاعدة الوطية، ويحاول من خلالها التقدم تجاه معبر راس الجدير الحدودي مع تونس، الذي لم يستطع حفتر السيطرة عليه منذ بدء العدوان.