بعد اعتداء مليشيات حفتر.. شبكة الكهرباء بين إظلام تام وطرح للأحمال لساعات طويلة

بعد اعتداء مليشيات حفتر.. شبكة الكهرباء بين إظلام تام وطرح للأحمال لساعات طويلة

قال الناطق باسم الشركة العامة للكهرباء محمد التكوري، إن أعمال بناء الشبكة مازالت مستمرة، مع استمرار حالة الإظلام التام في المناطق الواقعة في أطراف الشبكة وطرح الأحمال لساعات طويلة على المناطق الأخرى التي تغذيها.

انهيار الشبكة
ويعود انهيار الشبكة، بعد قفل مليشيات ” حفتر” صمام خط الغاز بمنطقة سيدي السايح في التاسع من أبريل الماضي، وهو ما أدى وقتها إلى فقد 1000 ميغاوات وحدوث حالة إظلام تام في الجناحين الغربي والجنوبي نتيجة قفل الصمام نفسه قبل أن تستعيد الشركة تدريجيا بناء الشبكة.

حالة الإظلام والانقطاع لا يعرف حتى اللحظة موعد انتهائهما أو على الأقل عدد ساعات طرح الأحمال الطويلة، لعدم قدرة الشركة على التحكم فيها بسبب حجم العجز الكبير، وفق الناطق باسم الشركة محمد التكوري.

محاولات بناء الشبكة
وعن مساعي بناء الشبكة، أكد التكوري، مواصلة فنيي ومهندسي الشركة، بناء الشبكة من جديد، وقد تمكنوا من إدخال الوحدة البخارية الأولى بمحطة كهرباء الزاوية المزدوجة مع مولد البخار الخاص بها، إضافة إلى إدخال وحدة التوليد الثالثة الغازية بمحطة أوباري، لتكون الوحدتان الثالثة والرابعة بمحطة أوباري على الشبكة الكهربائية.

وسبق تلك الوحدات، دخول وحدة التوليد الرابعة بمحطة الرويس والوحدة الغازية الأولى والثالثة والوحدة البخارية الثانية بمحطة الخمس على الشبكة بعد تشغيلهم بالوقود الخفيف والثقيل، إضافة إلى الوحدة الغازية الثانية بمحطة مصراتة المزدوجة.

نجاح إعادة وحدات التوليد إلى العمل هذه تضاف إلى ما أعلنته الشركة العامة الكهرباء بشأن إرجاع سبع وحدات للدورة المزدوجة للشبكة ، بينها 3 بمحطة الزاوية و3 أخرى بمحطة الرويس الغازية، إلى جانب دخول وحدة التوليد الغازية الثالثة بمحطة جنوب طرابلس على الشبكة.

وبين محاولات بناء الشبكة والإقفال المتعمد لمسلحي حفتر لصمام الغاز المغذي لمحطة الخمس، لم تلق مناشدات الشركة العامة لإرجاع الصمام للعمل وتحييد الشبكة عن التجاذبات الحاصلة حتى اللحظة؛ أي أذان صاغية، والمواطن هو من يدفع الثمن.