"أفريكا أنتيلجينس" تكشف تفاصيل الشركات المشغلة للجسر الجوي العسكري بين حفتر والإمارات

“أفريكا أنتيلجينس” تكشف تفاصيل الشركات المشغلة للجسر الجوي العسكري بين حفتر والإمارات

كشف موقع أفريكا أنتيلجينس الاستخباراتي تفاصيل عن 3 شركات بأسماء جديدة تتولى تسيير الجسر الجوي الخاص بين حفتر والقواعد العسكرية الإماراتية، لكن بنفس المشغلين القدامى.

وأوضحت أفريكا أنتيلجينس أن الشركات الجديدة تدعى “زيتافيا” و”آزي أير” و”جينيس أير” ، وأن العمال المشغلين لها يعملون منذ سنوات مع حفتر.

ولفت الموقع إلى أن تلك الشركات شاركت في الأسابيع الأخيرة بالعملية اللوجستية لتمكين الإمارات من نقل المعدات العسكرية جواً إلى حفتر.

ورصدت أفريكا أنتيلجينس تنفيذ طائرات نقل إليوشن تابعة لتلك الشركات ما لا يقل عن اثنتي عشرة رحلة جوية إلى مواقع حفتر من قاعدة سويحان العسكرية الإماراتية ومطار الشارقة، منذ نهاية مارس.

وتضيف أن طياري الشركات يحرصون على إيقاف “منارات تحديد الموقع الجغرافي” قبل الوصول إلى وجهتهم حتى لا يكون هناك أي أثر لمرورهم خارج غرب مصر.

وكشف الموقع أن مصر توفر لحفتر النقل البري، لافتا إلى تحليق إحدى طائرات الشركات مباشرة إلى بنغازي في 3 أبريل قبل أن تقلع مرة أخرى بعد ذلك بيومين.

وأشارت أفريكا إنتيلجينس إلى إنشاء ذلك الجسر الجوي في بداية العدوان ثم تعزيزه مع اشتداد القتال، لافتة إلى اشتماله أحيانا على طائرات روسية، نقلا عن موقع المغرب كونفيدنشال بأكتوبر، إلى جانب اشتماله على طائرات إماراتية كما في يناير الماضي.

وأوردت إنتيلجينس عن المغرب كونفيدنشال معلومات بـ30 يناير تتعلق بتنفيذ طائرات الشركات أكثر من مئة رحلة على مدى شهر لنقل أزيد من 3 آلاف طن من المعدات إلى حفتر، غير أن الرحلات شبه توقفت أواخر فبراير ثم استؤنفت مرة أخرى بنهاية مارس، تقول أفريكا إنتيلجينس.

وأوضح الموقع أن الشركة زيتافيا هي آخر المنضمين إلى العملية اللوجستية المذكورة، إذ جلبت طائرتين إضافيتين في فبراير يسيطر عليها محارب قديم يعمل في جسر الإمارات- برقة، وفق المغرب كونفيدنشال في 2 أبريل.

ووفقًا لمعلومات الموقع، فإن الشركة ومقرها كييف، أوكرانيا، تنتمي إلى أوليغ سيرجيف، وهو مواطن روسي يعيش في الإمارات العربية المتحدة.

وتابع أن “ريم ستايل للسفر والسياحة” الإماراتية هي الوكيل الحصري لمبيعات شركة زيتافيا، والأخيرة كازاخستانية تعمل مع مليشيات حفتر منذ عامين على الأقل، وفق المغرب كونفيدنشال في مايو 2018.

وأزالت “ريم ستايل” الإشارات إلى هذه الشراكات من موقعها على الإنترنت، حيث كان من الممكن العثور عليها حتى الشهر الماضي، يقول الموقع.

ولإدارة أعماله، يعتمد سيرجيف على أوليغ شيكيسيف، الذي يشرف أيضًا على تطوير “زيتافيا” و”سيغما أيرلاينز” في الإمارات.

ومن ناحية أخرى، يقول الموقع إن شركة “آزي أير” مسجلة في كازاخستان باسم اثنين من المحاربين القدامى من ملدوفا في مليشيات حفتر، وهما غريغور غيلان وابنه فلاديمير غيلان.

ويعمل هذان المولدوفيان في مليشيات حفتر منذ 2016، وقد وفرا له عديدا من الطائرات بشكل دائم لنقل القوات والضباط وحتى الأموال، حسب المغرب كونفيدنشال في يناير 2017.

وواصل الموقع أن مساهمي الشركات الحقيقيين سر محمي، إلا أنه “وفقا لمعلوماتنا فإن المجموعة تحت سيطرة المواطن الروسي مالك بلال، الذي كان لفترة طويلة شريكًا لفلاديمير غيلان في شركة أوسكار جيت”.

ويقع مقر شركة “جينيس أير”، التي ظهرت في أواخر عام 2019 أيضا في كازاخستان، و”اختار الملاك الحقيقيون للشركة اتباع السرية مرة أخرى، لكن الشركة تعمل على الأقل بطائرة واحدة شوهدت بالفعل في شرق ليبيا”.

ويضف أن طائرة IL-76 والمسجلة UP-17652 حلقت لفترة طويلة تحت ألوان شركة “روبي ستار” البيلاروسية، وهي فرع من تكتل الأسلحة البيلاروسي “بيلتش”، الذي زود بالفعل حفتر بالمعدات، وفق الموقع