بعد قصف "عنيف" لمستشفى الخضراء.. الداخلية تطالب البعثة بتحمل مسؤولياتها

بعد قصف “عنيف” لمستشفى الخضراء.. الداخلية تطالب البعثة بتحمل مسؤولياتها

طالبت وزارة الداخلية في حكومة الوفاق المجتمع الدولي والبعثة الأممية بتحمل مسؤولياتهم تجاه الأعمال “الوحشية المتكررة” من حفتر وميليشياته.

ودعت الوزارة في بيان لها تعليقا على القصف المتجدد لمستشفى الخضراء بطرابلس، البعثة والمجتمع الدولي إلى إجراء تحقيق في هذه الجرائم ليحاسب مرتكبوها والواقفين وراءها.

وأكد البيان تعرض مستشفى الخضراء لقصف وصفه بالشديد من مليشيات حفتر، وتسببه بتوقف العمليات الطبية فيه، وتضرر مرافقه.

وأوضحت الداخلية أن المستشفى المذكور يعد مرفقا صحيا لاستقبال المصابين بفيروس كورونا المستجد، مشيرا إلى بث قصفه المتكرر هلعا بين الأطباء والممرضين والمرضى وسائر العاملين.

وشددت الوزارة على أن العمل الإرهابي المتكرر باستهداف المنشآت وخاصة الطبية لا يرتكبه سوى من تجرد من إنسانيته “وبات يستخف بدماء الليبيين”.

وأفاد الاثنين ناطق جهاز الإسعاف والطوارئ أسامة علي لليبيا الأحرار، بإجلاء 31 مريضا من مستشفى الاستقلال (مستشفى الهضبة الخضراء العام) بمنطقة أبوسليم في طرابلس بعد أن تعرض للقصف بقذائف عشوائية.

وحمل جهاز الإسعاف والطوارئ في بيان له، البعثة الأممية مسؤولية تواصل استهداف المستشفيات “والاستهتار بحياة المواطن الذي يحتاج إلى خدمة إنسانية طبية”.

ودان الجهاز “بأشد العبارات قصف مستشفى الهضبة ووصفه بالعمل الجبان”، مؤكد أن على البعثة إيجاد حل لإيقاف العدوان على المرافق الطبية، وأن بياناتها لا تلقى آذان مصغية لدى العابثين بأرواح المواطنين، وفق تعبيره.

واكتفى الاثنين منسق الشؤون الإنسانية بالبعثة الأممية، يعقوب الحلو، بوصف الهجوم على مستشفى الخضراء بالصادم وبكونه انتهاكا واضحا للقانون الدولي الإنساني، وعملا لا يمكن تبريره.

كما أشار إلى تسجيلات البعثة حتى مارس الماضي تضرر نحو 27 مرفقا للرعاية الصحية بدرجات متفاوتة بسبب قرب الاشتباكات، بما في ذلك إغلاق 14 مرفقا و23 مرفقا آخر معرضا لخطر الإغلاق بسبب تحول خطوط المواجهة.

وأطلقت وزارة الصحة الأحد نداء عاجلا محليا ودوليا لوقف قصف العاصمة طرابلس بما في ذلك مؤسساتها الطبية على غرار مستشفى الاستقلال التي أصاب محيطها عدد من الصواريخ.

وسقطت صواريخ عدة في اليوم نفسه على أحياء في بلدية أبوسليم المكتظة على غرار منطقة الحاراثي، والمناطق المجاورة لها، ومتنزه حي ناصر، ومقر الجيل الثالث بجوار الإشارة الضوئية أبوسليم بمحلة صلاح الدين ومحلة الهضبة.