اتهم حفتر بإشعال الصراع في ليبيا.. تأخرت كثيرا يا غوتيريش!

اتهم حفتر بإشعال الصراع في ليبيا.. تأخرت كثيرا يا غوتيريش!

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن حفتر هو من بدأ الصراع في ليبيا بهجومه على طرابلس وهدفنا الآن إيقاف الحرب، ورأى محللون أن تصريح غوتيريش الذي تأخر عاما كاملا، محاولة أخرى لإنقاذ حفتر بعد الضربات الأخيرة التي تلقتها مليشياته وأسر عدد من قادته.

هجوم في حضرة الأمم المتحدة
في الرابع من أبريل منذ عام من عدوانه على العاصمة، قاد حفتر هجوما مفاجئا على طرابلس قبل أيام قلائل من انعقاد الملتقى الوطني الجامع الذي تقرر في غدامس، ووضعت له اللمسات الأخيرة، وبينما كان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وممثله الخاص في ليبيا غسان سلامة في اجتماع مع السراج في العاصمة.

جرأة حفتر كانت بضوء أخضر
تلك الخطيئة التي أقدم عليها حفتر وفي تلك الظروف بالذات، مثلت بحسب المحللين مؤامرة حيكت في غرف عربية وبضوء أخضر من عواصم أوروبية وقد اتهم غسان سلامة حينها بأنه وفي أفضل الأحوال مثل شاهد الزور على أكبر عدوان تتعرض له العاصمة منذ نجاح ثورة فبراير في 2011.

من أيقظ غوتيريش؟
بعد عام من العدوان لم يذكر خلاله المعتدي حفتر بسوء ولم توجه له مسؤولية إشعال الحرب على تخوم طرابلس منفردا، ولم تتجرأ بيانات الأمم المتحدة وإحاطات ممثلها في ليبيا، على تسمية قائد الهجوم وداعميه، يستفيق غوتيريش من قلقه المذيل بدعوات السلام وضبط النفس، كلما ارتكبت مليشيات حفتر جريمة وما أكثرها، يستفيق أخيرا ليحمل حفتر مسؤولية بدء الصراع في ليبيا بهجومه على طرابلس، ويعلن عزمه على إيقاف الحرب.

دعوات مشبوهة
غوتيريش ناشد كل من يشارك في الصراع في ليبيا أن يفهموا أن هذه هي لحظة وقف القتال، مضيفا أنه يتعين على جميع الأطراف الانخراط بشكل بناء في المحادثات التي تديرها الأمم المتحدة من أجل الاتفاق على تنفيذ تدابير اقتصادية ومالية عاجلة، بما في ذلك مراجعة حسابات المصرف المركزي وفرعه في الشرق لمواجهة أزمة كورونا فيروس.

استفاقة غوتيريش طرحت أكثر من سؤال عمن أيقظه من سباته، هل هي كورونا ؟ أم الهزائم الأخيرة التي مني بها حفتر؟ ويأس داعميه من السيطرة على العاصمة بعد وقوف تركيا شوكة في حلوقهم؟ أم ترتيبات عملية إيريني اليونانية التي أعلنها الاتحاد الأوروبي منفردا دون شركاء برلين.