“تتجاهل مراقبة حفتر”.. رفض ليبي لمهمة أوروبا الجديدة بليبيا

"تتجاهل مراقبة حفتر".. رفض ليبي لمهمة أوروبا الجديدة بليبيا

أكد وزير خارجية حكومة الوفاق محمد سيالة أن الشكل الراهن للمهمة الأوروبية الجديدة لمراقبة حظر التسليح يضعها موضع اتهام بأن المستهدف هي حكومة الوفاق في إغفال وتجاهل تام لأي رقابة على عملية تسليح حفتر، وفق سيالة.

وأبدى سيالة في اتصال هاتفي لسفير الاتحاد الأوروبي في ليبيا آلن بوجيا، تحفظ حكومة الوفاق واستيائها من عدم شمولية قرار الاتحاد الأوروبي للرقابة على البر والجو.

من جهته أبدى سفير أوروبا تفهمه لهذه النقاط التي طرحها سيالة، مؤكد أنه سيحيلها إلى الاتحاد، وفق ناطق الخارجية محمد القبلاوي، الذي أشار إلى أنه سيكون هناك تواصل آخر مع ممثل السياسية الخارجية جوزيب بوريل.

ولفت القبلاوي في مداخلة مع قناة ليبيا الأحرار، إلى أن الحدود البرية والجوية ستكون غير مراقبة، مشيرا إلى التسجيل اليومي لعدد من الطائرات وهبوطها قادمة من أبوظبي أو الأردن إلى المطارات في المنطقة الشرقية لتزويد حفتر بالسلاح.

وتحث الناطق عن المادة الثالثة والأربعين للاتفاق السياسي التي تؤكد أنه لا يجوز توريد السلاح إلى ليبيا إلا عن طريق حكومة الوفاق.

كما جاء عن العضو في الرئاسي محمد عماري زايد في تصريحات صحفية، استغرابه توقيت العملية البحرية التي أعلن عنها الاتحاد الأوروبي كونها متزامنة مع انطلاق عملية عاصفة السلام.

وأكد عماري أن أطنان الأسلحة والذخائر تصل يوميا عبر الجو إلى حفتر من الإمارات وعبر الأردن ومصر، “ولم نر أي تحرك أوروبي أو دولي لإيقاف طائرات الشحن الإماراتية”.

وشدد العضو بالرئاسي على أن الأولى فرض قرارات مجلس الأمن ومعاقبة الدول التي انتهكت قرار حظر توريد السلاح والمتورطة في تسليح حفتر، مشيرا إلى أن العملية البحرية ستؤخر توريد الغذاء والدواء لليبيا في ظل الأزمة الراهنة.

وأعلن الثلاثاء مسؤول خارجية أوروبا جوزيب بوريل انطلاق عملية جديدة في البحر المتوسط لمراقبة حظر تسليح ليبيا تحت اسم “إيريني”.

وجاء عن بوريل في مؤتمر صحفي أن عملية إيريني لديها مهمة واحدة رئيسية وهي حظر توريد الأسلحة ليبيا، وأنها ستستمر لتدريب خفر السواحل الليبية ومراقبة المجرمين، مشيرا إلى أنها مختلفة عن عملية صوفيا.

واتفق الاثنين وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي عقب اجتماع ببروكسل على إطلاق مهمة جديدة في البحر المتوسط لمراقبة تطبيق حظر الأسلحة على ليبيا، وقدمت تلك الدول سبع طائرات وسبع سفن للمهمة.

وصرح حينها بوريل أن الاتحاد لا يمكنه نشر قوات على الحدود المصرية، لكنه يستطيع تتبع السفن التي تتجه إلى الشرق الليبي عبر الرادارات لمعرفة إن كانت تحمل أسلحة أم لا، وفق تعبيره.