مع استمرار إغلاق النفط وتدني الإنتاج المؤسسة تدعو إلى تقليل المصروفات

مع استمرار إغلاق النفط وتدني الإنتاج المؤسسة تدعو إلى تقليل المصروفات

أكدت المؤسسة الوطنية للنفط أنها تبذل ما في وسعها لتوفير المحروقات لتوزيعها على جميع المواطنين في مدن ومناطق البلاد في ظل تراجع إنتاجها اليومي إلى 79 ألفا و655 برميلا.

دعوات إلى رفع الحصار
وجددت المؤسسة في بيان لها دعواتها للجهات التي أقفلت المنشآت النفطية، إلى ضرورة الرفع الفوري للحصار المفروض على المنشآت لتجنيب حياة العاملين بقطاع النفط خاصة والمواطنين عامة، مزيدا من المعاناة فوق معاناتهم المستمرة، بحسب تعبيرها.

وجاء إغلاق حفتر لموانئ النفط بعد محاولات لتهريبه كشفها تقرير استقصائي نشرته منظمتا “ترايل إنترناشيونال” و”ببلك آي” الذي أكد تورط شركة سويسرية تدعى “كولمار” في تهريب النفط الليبي إلى أوروبا، بالتعاون مع مهرب ليبي يدعى فهمي بن خليفة ومالطيين اثنين.

تقليل المصاريف
ودعا البيان أجهزة ومؤسسات الدولة إلى المحافظة على ما تبقى من احتياطيات مالية وتقليل مصاريفها، قائلة إنه كان بالإمكان استغلال الخسائر المالية في شراء معدات وأجهزة طبية تساعد الليبيين على مجابهة فيروس كورونا المستجد.

نقص وقود وكهرباء
وسيتسبب إغلاق المنشآت النفطية وانخفاض معدلات الإنتاج أيضا إلى جانب الخسائر المالية التي قدرتها المؤسسة بأكثر من 3.808 مليار دولار في آخر تحديث لها، في انخفاض مستوى إمداد الوقود إلى بعض المناطق، إضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي في عدد المدن والمناطق.

وأشارت المؤسسة إلى أن ناقلة محملة بوقود البنزين انتهت الاثنين 30 مارس، من تفريغ حمولتها في ميناء بنغازي، فيما تستعد ناقلة محملة بغاز الطهي لتفريغ حمولتها في الميناء ذاته، مشيرة إلى أن المناطق الجنوبية تعاني نقصا في الإمدادات جراء تردي الأوضاع الأمنية فيها.

استمرار إغلاق المنشآت النفطية يراه مراقبون ورقة ضغط يتجه إليها قائد العدوان على طرابلس خليفة حفتر بعد فشله في اقتحام العاصمة طرابلس، ومحاولة منه لاستخدامها في الصراع السياسي المتعثر.