العاملون بمركزي طرابلس: لم نهرب من المصاب بالفيروس بل طردنا

العاملون بمركزي طرابلس: لم نهرب من المصاب بالفيروس بل طردنا

نفى العاملون في قسم السارية وجميع أقسام مستشفى طرابلس المركزي، صحة تركهم العمل عند وصول أول مصاب بفيروس كورونا.

وأكد العاملون في وقفة احتجاجية، أن ما حدث يوم السادس والعشرين من الشهر الجاري، هو أنهم طردوا من القسم الذي لا يعد صالحا لاستقبال الحالات، حسب قولهم.

وشدد العاملون في مستشفى طرابلس المركزي، على أن اتهامهم بالهروب هو افتراء وحملة تشويه بهدف درء الفشل الذريع في الاستعداد لمواجهة الفيروس، وفق تعبيرهم، مطالبين مكتب النائب العام بفتح تحقيق واستعدادهم للمثول أمامه.

وأضاف العاملون بطرابلس المركزي، أنهم يخاطرون بحياتهم طوعا منذ سنوات رغم عدم توفر أي إمكانيات كانوا قد طالبوا بها مرارا، داعين إلى الاعتذار لقسم السارية ورئيسه.

واشتكى شقيق أول مصاب بالكورونا في مداخلة له مع قناة ليبيا الأحرار من أوضاع المستشفى الذي يقيم فيه أخوه ووصفها بالسيئة جدا، مؤكدا أن حال السجن أفضل منها، ولفت لعدم وجود حمامات لانقطاع المياه أو حتى مكان لإلقاء الفضلات ولا حتى أغطية أو ستائر أو وجود أحد يهتم بشقيقه.

وأكد السبت المركز الوطني لمكافحة الأمراض إصابة حالتين جديدتين بفيروس كورونا المستجد وفق المختبر المرجعي لصحة المجتمع بالمركز.

وأوضح المركز أن الحالة الأولى تعود لامرأة من مدينة مصراتة، بينما تعود الحالة الثانية إلى شاب من طرابلس أخذت العينة منه بواسطة المختبر المرجعي لصحة المجتمع بالمركز.

وأعلن مركز مكافحة الأمراض بـ25 مارس تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد في ليبيا بعد فحصها مختبريا من قبل المختبر المرجعي