مكافحة الأمراض يؤكد سلامة أربعة مشتبهين بكورونا
المركز الوطني لمكافحة الأمراض

مكافحة الأمراض يؤكد سلامة أربعة مشتبهين بكورونا

أكد المركز الوطني لمكافحة الأمراض خلو أربعة مشتبهين من الإصابة بفيروس كورونا.

وأفاد المركز في بيان له اليوم الخميس، بأن الحالات الأربع إحداها من مستشفى السرايا الدولي بالخمس، والثانية بطاقم ناقلة نفطية، والأخيرتان مستشفى الهضبة العام “الخضراء”.

وأوضح البيان أن الفحص المختبري لعينات المشتبهين أثبتت أن النتائج سالبة وخلوهم جميعا من فيروس كورونا المستجد.

وأعلن الثلاثاء مركز مكافحة الأمراض تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد في ليبيا بعد فحصها مختبريا من قبل المختبر المرجعي لصحة المجتمع بمركز مكافحة الأمراض في مستشفى طرابلس.

من جهته، طالب وزير الصحة احميد بن عمر، المواطنين بأخذ الاحتياطات اللازمة والالتزام بالإجراءات الوقائية الصادرة عن وزارة الصحة والمركز الوطني لمكافحة الأمراض.

وتملك وزارة الصحة غرف عزل متنقلة إلى جانب تجهيزها قرابة السبع مواقع ثلاثة منها على وشك الانتهاء من إعدادها وهي في قاعدة معيتيقة بطرابلس وزوارة وغدامس ومدن أخرى.

هذا، وأعلن المجلس الرئاسي حزمة قرارات احترازية، أولها حظر التجول في كامل التراب الليبي انطلاقا من الأحد الماضي بدءا من الساعة 6 مساء حتى 6 صباحا.

وعممت قرارات الرئاسي بالقفل التام على مدى اليوم للمساجد والمؤسسات التعليمية والمقاهي والمطاعم وصالات المناسبات الاجتماعية والمنتزهات والنوادي والمحال التجارية، فضلا عن منع إقامة الأفراح واستخدام وسائل النقل الجماعي

وبدأت السبت قبل الماضي حالة الطوارئ والتعبئة العامة لمواجهة فيروس كورونا المستجد، على لسان الرئاسي الذي أكد تخصيصه نصف مليار دينار لمنع انتشار هذا الوباء، وإغلاق المنافذ البرية والجوية لمدة ثلاثة أسابيع ابتداء من السادس عشر من مارس الجاري.

وأفاد الرئاسي بإيقاف النشاطات الرياضية والثقافية وصالات التجمعات والأفراح، وأيضا الدراسة بالمعاهد والجامعات العامة والخاصة لمدة أسبوعين، مع إمكانية التمديد لحماية الطلبة والمعلمين.

واعتبرت منظمة الصحة العالمية في الثاني عشر من مارس كورونا المستجد وباء عالميا، وبدأت بؤرة الفيروس من ووهان الصينية، ثم تحول مركزه إلى أوروبا، وفق المنظمة.

وتعد الحالة الأولى هي الأولى منذ بدء انتشار المرض، وبلغت الإصابات في العالم أكثر من 479 ألفا، تشافى منها أكثر من 115 ألفا، وتوفي أكثر من 21 ألفا.