الخارجية تطالب مجلس الأمن بوقف عدوان حفتر ومعاقبته

الخارجية تطالب مجلس الأمن بوقف عدوان حفتر ومعاقبته

طالبت رسالة لوزارة الخارجية إلى مجلس الأمن بوقف العدوان على طرابلس وحماية المدنيين العزل وفق ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وحذرت الرسالة التي بعثها وزير الخارجية محمد سيالة، من وقوع كارثة إنسانية مع استمرار قصف ميلشيات حفتر للمنشآت المدنية والإصلاحية.

وأعربت وزارة الخارجية عن إدانتها بشدة لقصف ميلشيات حفتر لمستشفى الصفوة بمنطقة الهضبة جنوبي العاصمة طرابلس.

كما طالبت رسالة أخرى من الخارجية إلى المدعية العامة بالمحكمة الجنائية الدولية، بمعاقبة حفتر لمسؤوليته المباشرة على قصف المستشفيات والأحياء السكنية بوصفها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

ولفتت الخارجية إلى أن الحكومة متوجهة بكل طاقاتها ومجهوداتها لمجابهة فيروس كورونا، بينما يستمر حفتر في قصفه للمدنيين والأحياء السكنية.

وأصيب أمس سبعة مدنيين بمنطقتي السبعة والسور بقذائف أطلقتها مليشيات حفتر على المناطق المذكورة إلى جانب باب بن غشير وراس حسن وبئر التوتة.

كما جرح الثلاثاء أربعة أفراد من عناصر الشرطة القضائية بسجن الرويمي وقتل اثنان من العمالة الوافدة بسوق الجمعة، وتوفيت امرأة وابن اختها في جريمة مشابهة بعين زارة بعد قذائف سقطت على منزلهم.

وطالبت في 23 مارس رسالة للخارجية إلى مجلس الأمن، بتحمل مسؤولياته لردع العدوان على طرابلس وإدانته في ظل القصف المتواصل على المدنيين، مؤكدة أن ما يحدث من قصف على يد ميلشيات حفتر فاق كل الحدود في ظل أوضاع كورونا الاستثنائية.