لقاء موسع بطرابلس لبحث توفير السلع بأسعار مناسبة

لقاء موسع بطرابلس لبحث توفير السلع بأسعار مناسبة

بحث اجتماع موسع بطرابلس لأكثر من جهة معنية، توفير السلع والمواد الأساسية في أسرع ما يمكن للسوق المحلي بأسعار مناسبة.

وجمع اللقاء رئيس مجلسي الأعلى للدولة خالد المشري والنواب حمودة سيالة ومحافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير ورئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك.

كما ضم الاجتماع أيضا رئيس هيئة الرقابة الإدارية سليمان الشنطي ووزير الاقتصاد علي العيساوي ووزير التخطيط السيد طاهر الجهيمي.

وناقشت الأطراف الحاضرة أيضا توفير الأدوية والمستلزمات الطبية التي يحتاجها المواطن في ظل انتشار وباء كورونا، وفق المكتب الإعلامي لمجلس الدولة.

هذا، وعممت بـ19 مارس وزارة الداخلية على أجهزتها الأمنية بضبط محتكري السلع الغذائية والصحية المستعملة في مجابهة فيروس كورونا.

من جهتها، أكدت بـ18 مارس غرفة التجارة والصناعة والزراعة أن كافة السلع متوفرة بكميات كبيرة بناء على تواصلها مع الجهات المعنية، وأن الاحتياطي الإستراتيجي يلبي الطلب لمدة تتجاوز الشهرين.

وأعلن الثلاثاء مركز مكافحة الأمراض تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد في ليبيا بعد فحصها مختبريا من قبل المختبر المرجعي لصحة المجتمع بمركز مكافحة الأمراض في مستشفى طرابلس.

من جهته، طالب وزير الصحة احميد بن عمر، المواطنين بأخذ الاحتياطات اللازمة والالتزام بالإجراءات الوقائية الصادرة عن وزارة الصحة والمركز الوطني لمكافحة الأمراض.

وتملك وزارة الصحة غرف عزل متنقلة إلى جانب تجهيزها قرابة السبع مواقع ثلاثة منها على وشك الانتهاء من إعدادها وهي في قاعدة معييتقة بطرابلس وزوارة وغدامس ومدن أخرى.

هذا، وأعلن المجلس الرئاسي حزمة قرارات احترازية، أولها حظر التجول في كامل التراب الليبي انطلاقا من الأحد الماضي بدءا من الساعة 6 مساء حتى 6 صباحا.

وعممت قرارات الرئاسي بالقفل التام على مدى اليوم للمساجد والمؤسسات التعليمية والمقاهي والمطاعم وصالات المناسبات الاجتماعية والمنتزهات والنوادي والمحال التجارية، فضلا عن منع إقامة الأفراح واستخدام وسائل النقل الجماعي

وبدأت السبت قبل الماضي حالة الطوارئ والتعبئة العامة لمواجهة فيروس كورونا المستجد، على لسان الرئاسي الذي أكد تخصيصه نصف مليار دينار لمنع انتشار هذا الوباء، وإغلاق المنافذ البرية والجوية لمدة ثلاثة أسابيع ابتداء من السادس عشر من مارس الجاري.

وأفاد الرئاسي بإيقاف النشاطات الرياضية والثقافية وصالات التجمعات والأفراح، وأيضا الدراسة بالمعاهد والجامعات العامة والخاصة لمدة أسبوعين، مع إمكانية التمديد لحماية الطلبة والمعلمين.

واعتبرت منظمة الصحة العالمية في الثاني عشر من مارس كورونا المستجد وباء عالميا، وبدأت بؤرة الفيروس من ووهان الصينية، ثم تحول مركزه إلى أوروبا، وفق المنظمة.

وتعد الحالة الأولى هي الأولى منذ بدء انتشار المرض، وبلغت الإصابات في العالم أكثر من 435 ألفا، تشافى منها أكثر من 111 ألفا، وتوفي أكثر من 19 ألفا.