حجر عائلة مصاب كورونا الأول بليبيا
المركز الوطني لمكافحة الأمراض

حجر عائلة مصاب كورونا الأول بليبيا

أعلن مركز مكافحة الأمراض فرض حجر صحي على عائلة المصاب الأول بفيروس كورونا في ليبيا.

وجاء عن فريق الاستجابة السريعة للمركز، أن عائلة المصاب بالكامل دخلت في حالة الحجر الصحي منذ أكثر من أسبوع، وفق تاريخ الاختلاط.

وأكد فريق الاستجابة السريعة للمركز عدم معاناة أحد أفراد العائلة بأعراض تنفسية، مشيرا إلى أن عدد العينات المأخوذة من المخالطين للمصاب بلغ 26 عينة مختبرية، وفق المكتب الإعلامي للمركز.

وأوضح المركز أن إجراءاته المذكورة تعمد لحجر كل المخالطين من الدرجة الأولى لأي مصاب في منازلهم تحت مراقبة مشددة من المركز.

وأفاد أن الحجر المذكور في إطار الخطة الوطنية لمجابهة فيروس كورونا التي وضعها المركز الوطني لمكافحة الأمراض.

وأكد المركز الوطني لمكافحة الأمراض أن الحالة المصابة مستقرة، “وتقدم له الخدمة الصحية بمستشفى طرابلس المركزي”.

وأعلن الثلاثاء مركز مكافحة الأمراض تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد في ليبيا بعد فحصها مختبريا من قبل المختبر المرجعي لصحة المجتمع بمركز مكافحة الأمراض في مستشفى طرابلس.

من جهته، طالب وزير الصحة احميد بن عمر، المواطنين بأخذ الاحتياطات اللازمة والالتزام بالإجراءات الوقائية الصادرة عن وزارة الصحة والمركز الوطني لمكافحة الأمراض.

وتملك وزارة الصحة غرف عزل متنقلة إلى جانب تجهيزها قرابة السبع مواقع ثلاثة منها على وشك الانتهاء من إعدادها وهي في قاعدة معييتقة بطرابلس وزوارة وغدامس ومدن أخرى.

هذا، وأعلن المجلس الرئاسي حزمة قرارات احترازية، أولها حظر التجول في كامل التراب الليبي انطلاقا من الأحد الماضي بدءا من الساعة 6 مساء حتى 6 صباحا.

وعممت قرارات الرئاسي بالقفل التام على مدى اليوم للمساجد والمؤسسات التعليمية والمقاهي والمطاعم وصالات المناسبات الاجتماعية والمنتزهات والنوادي والمحال التجارية، فضلا عن منع إقامة الأفراح واستخدام وسائل النقل الجماعي

وبدأت السبت قبل الماضي حالة الطوارئ والتعبئة العامة لمواجهة فيروس كورونا المستجد، على لسان الرئاسي الذي أكد تخصيصه نصف مليار دينار لمنع انتشار هذا الوباء، وإغلاق المنافذ البرية والجوية لمدة ثلاثة أسابيع ابتداء من السادس عشر من مارس الجاري.

وأفاد الرئاسي بإيقاف النشاطات الرياضية والثقافية وصالات التجمعات والأفراح، وأيضا الدراسة بالمعاهد والجامعات العامة والخاصة لمدة أسبوعين، مع إمكانية التمديد لحماية الطلبة والمعلمين.

واعتبرت منظمة الصحة العالمية في الثاني عشر من مارس كورونا المستجد وباء عالميا، وبدأت بؤرة الفيروس من ووهان الصينية، ثم تحول مركزه إلى أوروبا، وفق المنظمة.