الكبير: نفذنا مرتبات يناير وفبراير وننتظر قرار رئاسيا لفتح الاعتمادات
محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير

الكبير: نفذنا مرتبات يناير وفبراير وننتظر قرار رئاسيا لفتح الاعتمادات

أعلن مصرف ليبيا المركزي تنفيذه مرتبات شهري يناير وفبراير، لافتا إلى أن معاشات مارس مازالت قيد التنفيذ.

ولفت المركز في رسالة لمحافظه الصديق الكبير إلى رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج اليوم الثلاثاء، أن المصرف لبى طلبات فتح اعتمادات لجهاز الإمداد الطبي، كما نفذ طلبات توريد المحروقات تقديرا لحالة الضرورة.

وأكدت رسالة المصرف المركزي أنه في انتظار صدور قرار من المجلس الرئاسي برفع قيمة الرسم المفروض على النقد الأجنبي ليفتح منظومة بيع النقد الأجنبي، وفق اتفاق باجتماعات سابقة بينهما.

وتحدث الكبير عن مباشرة المصرف المركزي تنفيذ أوامر الصرف الصادرة عن وزارة المالية وفقا للترتيبات المالية المعتمدة لعام 2020.

ودعا المصرف المركزي في الوقت نفسه إلى عدم التذرع بتدابير كورونا للتأثير على أداء المؤسسات السيادية، حاثا كافة مؤسسات الدولة على توحيد الجهود وتكاتفها لمواجهة الأخطار والتحديات المتزايدة.

هذا، وطالب أمس رسالة من محافظ المركزي بتسييل كافة المرتبات عن شهور يناير وفبراير ومارس، والفتح الفوري لمنظومة الاعتمادات المستندية الخاصة بتوريد السلع الغذائية والصحية وفق السياسات المعتمدة.

كما شددت الرسالة على ضرورة اتخاذ الإجراءات العاجلة لتنفيذ الترتيبات المالية للعام الجاري المعتمدة من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق وإصدار التعليمات بتنفيذ أذونات الصرف الصادرة عن وزارة المالية، فضلا عن طلبات التغطية ضمن طوارئ كورونا.

هذا، وأعلن المجلس الرئاسي حزمة قرارات احترازية، أولها حظر التجول في كامل التراب الليبي انطلاقا من الأحد الماضي بدءا من الساعة 6 مساء حتى 6 صباحا.

وعممت قرارات الرئاسي بالقفل التام على مدى اليوم للمساجد والمؤسسات التعليمية والمقاهي والمطاعم وصالات المناسبات الاجتماعية والمنتزهات والنوادي والمحال التجارية، فضلا عن منع إقامة الأفراح واستخدام وسائل النقل الجماعي

وبدأت السبت قبل الماضي حالة الطوارئ والتعبئة العامة لمواجهة فيروس كورونا المستجد، على لسان الرئاسي الذي أكد تخصيصه نصف مليار دينار لمنع انتشار هذا الوباء، وإغلاق المنافذ البرية والجوية لمدة ثلاثة أسابيع ابتداء من السادس عشر من مارس الجاري.

وأفاد الرئاسي بإيقاف النشاطات الرياضية والثقافية وصالات التجمعات والأفراح، وأيضا الدراسة بالمعاهد والجامعات العامة والخاصة لمدة أسبوعين، مع إمكانية التمديد لحماية الطلبة والمعلمين.

واعتبرت منظمة الصحة العالمية في الثاني عشر من مارس كورونا المستجد وباء عالميا، وبدأت بؤرة الفيروس من ووهان الصينية، ثم تحول مركزه إلى أوروبا، وفق المنظمة.

ولم يعلن مركز مكافحة الأمراض في ليبيا تسجيل أي حالة إصابة، بينما بلغت الإصابات في العالم أكثر من 386 ألف، تشافى منها أكثر من مائة ألفا، وتوفي أكثر من 16 ألفا.