"الحبري" يكشف: حرب حفتر تستهلك مرتبات المواطنين بالمنطقة الشرقية

“الحبري” يكشف: حرب حفتر تستهلك مرتبات المواطنين بالمنطقة الشرقية

كشف محافظ المصرف المركزي الموازي بالبيضاء علي الحبري عن استهلاك حرب حفتر (عدوانه على طرابلس) لمرتبات المواطنين في المنطقة الشرقية.

وأضاف الحبري ردا على سؤال في مقابلة تلفزيونية، بشأن تأخر المرتبات، بأنهم في حالة حرب وأن المسافة التي تقطعها (مليشيات) حفتر إلى المواقع الحربية تحتاج إلى كثير من اللوجستيات والدعم.

وأكد الحبري أن الواقع الحربي يحتاج إلى كثير من النفقات، معلقا “أصبحت عندنا نفقة باهظة، وهناك توجيه من مجلس النواب وما إلى ذلك في هذا الاتجاه” أي الإنفاق على عدوان حفتر وحربه على العاصمة.

وأردف محافظ المصرف الموازي أنه يجوز في بعض الدول أن تتجاهل الرقابة المالية والرقابة النقدية والضوابط الحاكمة في عملية الدين العام، مستبعدا انتهاجهم هذا النهج، وفق تقديره.

وينفق حفتر أموالا باهظة على السلاح والمرتزقة الذين يقدر عددهم بالآلاف وفق الأرقام الرسمية، وحديثا كشف تقرير أممي في فبراير الماضي عن دفع آمر العدوان نحو 3 آلاف دولار نظير كل مقاتل جديد ينضم لميليشياته.

وأكد التقرير الأممي أن 5100 دينار ليبي مثلا هي الراتب الشهري للمقاتل من حركة جيش تحرير السودان/جناح مني مناوي، بينما يتقاضى الضباط 5200 دينار ليبي، شهريا.

وخلف قطع المرتبات مع الحظر التام للتجوال بالمنطقة الشرقية، احتجاجات تظاهر فيها عدد من المواطنين بمدينتي بنغازي والبيضاء رفضا لقرار وزير داخلية حكومة الثني المذكور قبل استلام مرتباتهم المتأخرة.

وجاء في المقاطع المصورة تهديد المواطنين المحتجين أمام المصارف التجارية بفتح محلاتهم وخرق الحظر المفروض في حالة استمرار عدم صرف مرتبات أشهر يناير وفبراير ومارس.