مسؤولو الصحة العالمية ومكافحة الأمراض يبحثون رفع كفاء الاستجابة ضد كورونا

مسؤولو الصحة العالمية ومكافحة الأمراض يبحثون رفع كفاء الاستجابة ضد كورونا

بحث المدير العام للمركز الوطني لمكافحة الأمراض بدر الدين النجار مع رئيس مكتب منظمة الصحة العالمية بليبيا اليزابيث هوف، كيفية زيادة كفاءة فرق الاستجابة السريعة.

وأكد النجار خلال الاجتماع عدم تسجيل حالات مؤكدة حتى الآن بفيروس كورونا المستجد، موضحا أن كل العينات التي تسلمها المركز الوطني نتيجتها سالبة وخالية تماما من فيروس كورونا.

وناقش الجانبان دور منظمة الصحة العالمية في عمليات تأهيل وتدريب الكوادر الطبية في التعامل مع حالات فيروس كورونا المستجد خاصة في غرف العزل والحجر الصحي.

وأعلن المجلس الرئاسي حزمة قرارات احترازية، أولها حظر التجول في كامل التراب الليبي انطلاقا من الأحد الماضي بدءا من الساعة 6 مساء حتى 6 صباحا.

وعممت قرارات الرئاسي بالقفل التام على مدى اليوم للمساجد والمؤسسات التعليمية والمقاهي والمطاعم وصالات المناسبات الاجتماعية والمنتزهات والنوادي والمحال التجارية، فضلا عن منع إقامة الأفراح واستخدام وسائل النقل الجماعي

وبدأت السبت حالة الطوارئ والتعبئة العامة لمواجهة فيروس كورونا المستجد، على لسان الرئاسي الذي أكد تخصيصه نصف مليار دينار لمنع انتشار هذا الوباء، وإغلاق المنافذ البرية والجوية لمدة ثلاثة أسابيع ابتداء من السادس عشر من مارس الجاري.

وأفاد الرئاسي بإيقاف النشاطات الرياضية والثقافية وصالات التجمعات والأفراح، وأيضا الدراسة بالمعاهد والجامعات العامة والخاصة لمدة أسبوعين، مع إمكانية التمديد لحماية الطلبة والمعلمين.

واعتبرت منظمة الصحة العالمية في الثاني عشر من مارس كورونا المستجدّ وباء عالميا، وبدأت بؤرة الفيروس من ووهان الصينية، ثم تحول مركزه إلى أوروبا، وفق المنظمة.

ولم يعلن مركز مكافحة الأمراض في ليبيا تسجيل أي حالة إصابة، بينما بلغت الإصابات في العالم أكثر من 340 ألف، تشافى منها أكثر من 99 ألفا، وتوفي أكثر من 14 ألفا.