“علماء ليبيا” يدعون للالتزام بإغلاق المساجد حفاظا على الأرواح

"علماء ليبيا" يدعون للالتزام بإغلاق المساجد حفاظا على الأرواح

دعا التجمع الوطني لعلماء ومشايخ ليبيا كافة الأئمة والخطباء وقيميي المساجد، إلى الالتزام بقرار المجلس الرئاسي بإغلاق المساجد خلال هذه الفترة حفاظا على الأرواح.

ونوه التجمع في بيان له اليوم الأحد، إلى أن المحافظة على شعيرة الأذان وصلاة الجماعة يمكن أن تتحقق بالإمام وحده.

وأوضح البيان أن ما يمر به العالم من جائحة فايروس كورونا يجب أن يوحد الجميع، وينهي كافة الخلافات، داعيا المواطنين إلى الالتزام بقرار المجلس الرئاسي بفرض حظر التجول.

وحث تجمع العلماء الناس على المكوث في بيوتهم حتى زوال المحنة وفق تعبيره، قائلا إن استغلال الظرف الاستثنائي برفع الأسعار يعد تعديا وظلما، حسب نص البيان.

وأعلن المجلس الرئاسي حزمة قرارات احترازية، أولها حظر التجول في كامل التراب الليبي انطلاقا من اليوم الأحد بدءا من الساعة 6 مساء حتى 6 صباحاً.

وعممت قرارات الرئاسي بالقفل التام على مدى اليوم للمساجد والمؤسسات التعليمية والمقاهي والمطاعم وصالات المناسبات الاجتماعية والمنتزهات والنوادي والمحال التجارية، فضلا عن منع إقامة الأفراح واستخدام وسائل النقل الجماعي

ونوهت هيئة الأوقاف التابعة لحكومة الوفاق للمواطنين بـ19 مارس إلى أن الجمعة تصلي من البيوت ظهرا بأربع ركعات، مشيرة إلى أن من صلى جمعة مع أهل قريته أو حية وخالف توجيهات الجهات المسؤولة فهو “عاص غير متبع للسنة”

وأعلنت هيئة الأوقاف بـ16 مارس وقف إقامة شعائر الصلوات الخمس وصلاة الجمعة في المساجد إلى أن يرفع الله البلاء.

وبدأت السبت حالة الطوارئ والتعبئة العامة لمواجهة فيروس كورونا المستجد، على لسان الرئاسي الذي أكد تخصيصه نصف مليار دينار لمنع انتشار هذا الوباء، وإغلاق المنافذ البرية والجوية لمدة ثلاثة أسابيع ابتداء من السادس عشر من مارس الجاري.

وأفاد الرئاسي بإيقاف النشاطات الرياضية والثقافية وصالات التجمعات والأفراح، وأيضا الدراسة بالمعاهد والجامعات العامة والخاصة لمدة أسبوعين، مع إمكانية التمديد لحماية الطلبة والمعلمين.

واعتبرت منظمة الصحة العالمية في الثاني عشر من مارس كورونا المستجدّ وباء عالميا، وبدأت بؤرة الفيروس من ووهان الصينية، ثم تحول مركزه إلى أوروبا، وفق المنظمة.

ولم يعلن مركز مكافحة الأمراض في ليبيا تسجيل أي حالة إصابة، بينما بلغت الإصابات في العالم أكثر من 300 ألف، تشافى منها أكثر من 95 ألفا، وتوفي أكثر من 13 آلاف.