الهيئة الطرابلسية تطالب الوفاق بحماية المدنيين والرد على قصف حفتر

الهيئة الطرابلسية تطالب الوفاق بحماية المدنيين والرد على قصف حفتر

حملت الهيئة الطرابلسية حكومة الوفاق الوطني المسؤولية الكاملة كقيادة سياسية للبلاد، عن حماية أرواح المواطنين وتاريخ المدينة القديمة، من قصف مليشيات حفتر.

وطالبت الهيئة الطرابلسية في بيان لها الأحد، حكومة الوفاق بإعطاء أوامرها لقوات بركان الغضب للبدء في هجوم مضاد يبعد مصادر النيران عن المدينة، وفق تعبير بيانها.

كما دعا بيان الهيئة الطرابلسية، كافة الليبيين وقوى السابع عشر من فبراير وقوات بركان الغضب إلى الأخذ بزمام المبادرة لإنقاذ الموقف، معبرة عن إدانتها للعدوان الهمجي المستمر على العاصمة وأبنائها وممتلكاتها وتراثها بقصف المدينة القديمة فيها.

وأكد اليوم بيان للرئاسي مواصلة حفتر لاعتداءاته سببه غياب الرادع الدولي، وأن أقصى ما سيناله جراء قتله المدنيين وترويعهم مجرد بيان إدانة دولي تساوي عباراته بين المعتدي والمعتدى عليه.

وصرح المجلس بأن قوات الوفاق تحتفظ بحق الرد على ما تتعرض له طرابلس من اعتداءات وانتهاكات “في إطار حقنا المشروع في الدفاع عن النفس”.

وأفاد مصدر طبي لقناة ليبيا الأحرار اليوم بمقتل أب وإصابة اثنين من أبنائه، جراء سقوط قذائف أطلقتها مليشيات حفتر على منزلهم بمنطقة الكحيلي – عين زارة، بعد الإعلان الذوي وصفه إعلام بركان الغضب بالمخادع من ناطق حفتر بشأن قبولهم بوقف كاذب لإطلاق النار، حسب تعبيره.

وأعلنت أمريكا اليوم ترحيبها بإعلان حفتر بأنه سيحذوا حذو حكومة الوفاق في الالتزام بوقف إنساني فوري ومتبادل للقتال على النحو الذي دعت إليه وزارة الخارجية الأمريكية في بيانها في وقت سابق الأحد “والعديد من الشركاء الدوليين في الأيام الأخيرة”.

وطالبت في 19 مارس الجاري، الأمم المتحدة آمر العدوان على طرابلس خليفة حفتر بالاستجابة للدعوات الدولية إلى الوقف الإنساني للقتال في ليبيا بسبب وباء كورونا، في ظل مواصلة الأخير هجومه، مرحبة في الوقت نفسه باستجابة حكومة الوفاق.

من جهته، أكد في اليوم نفسه المجلس الرئاسي ردا على المخاطبات الدولية بوقف القتال لمجابهة كورونا، أن الأولى بها التوجه إلى المتعدي بشكل مباشر للكف عن جرائمه وانتهاكاته، وجاء عنه في آخر بياناته بهذا الصدد أن مواصلة حفتر لقصف المدنيين دليل على أنه غير موثوق وأيضا بأن غياب الرادع الدولي يشجعه.