الرئاسي: غياب الردع الدولي يشجع حفتر على جرائمه

الرئاسي: غياب الردع الدولي يشجع حفتر على جرائمه

قال المجلس الرئاسي إن حفتر يواصل اعتداءاته وهو واثق من غياب الرادع الدولي جراء انتهاكاته المستمرة.

وأكد المجلس في بيان له اليوم الأحد، أن أقصى ما سيناله حفتر جراء قتله المدنيين وترويعهم مجرد بيان إدانة دولي تساوي عباراته بين المعتدي والمعتدى عليه.

وطالب الرئاسي المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والانحياز إلى القانون وحقوق الإنسان، واتخاذ موقف رادع يوقف “هذه الجرائم والاستهتار والاستخفاف بدعواته وقراراته الذي بلع منتهاه”.

وصرح المجلس بأن قوات الوفاق تحتفظ بحق الرد على ما تتعرض له طرابلس من اعتداءات وانتهاكات “في إطار حقنا المشروع في الدفاع عن النفس”.

ولفت البيان إلى استهدف العدوان منطقة عين زارة، “كما طال القصف المدينة القديمة التي تعتبر ارثاً حضارياً يشكل أبرز المعالم المعمارية للعاصمة طرابلس”.

وأشار المجلس إلى تجاوبه على الفور لدعوة الأمم المتحدة وعديد من دول العالم إلى الوقف الإنساني الفوري للعمليات العسكرية للسماح للسلطات المختصة بالتصدي للوباء.

وأكد المجلس أن القوانين الدولية تنص على أن أي اعتداء مباشر أو غير مباشر على المدنيين وممتلكاتهم والمرافق العامة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني وقانون حقوق الإنسان الدولي ويتوجب الملاحقة والعقاب.