الخارجية تعلن تعاونها مع الصين للوقاية من كورونا

الخارجية تعلن تعاونها مع الصين للوقاية من كورونا

أعلنت وزارة الخارجية ترحيبها بتعاون الصين مع ليبيا عبر توفيرها خمسة خبراء للتواصل مع المركز الوطني لمكافحة الأمراض لمكافحة كورونا.

وأفادت وزارة الخارجية في تغريدات لها اليوم الأحد، بأنها أحالت كل المتطلبات والمستلزمات الطبية إلى الصين بناء على طلب المركز الوطني لمكافحة الأمراض لمجابهة فيروس كورونا.

وجاء أمس عن القائم بأعمال السفارة الصينية في ليبيا وانغ تشيمين، أن سلطات بلاده تدرس طلب طرابلس المساعدة من الصين لمواجهة فيروس كورونا، لافتا إلى أن هناك تواصلا مكثفا عبر القنوات الدبلوماسية.

وأضاف تشيمين في مداخلة مع ليبيا الأحرار، أن الصين قدمت أجهزة اختبار لمكافحة الوباء لدول أفريقية عدة من بينها ليبيا، وأشار إلى أنها مهتمة بتبادل الخبرات مع الدول التي انتشر فيها الفيروس، وستنظم ندوة بالخصوص مع دول شمال إفريقيا.

وانضمت الصين في20 مارس الجاري إلى النداء الدولي لجميع أطراف النزاع في ليبيا لإعلان الوقف الإنساني الفوري للقتال وكذلك وقف نقل جميع المعدات العسكرية والأفراد العسكريين إلى ليبيا من أجل تمكين سلطات الصحة العامة من الاستجابة لوباء كوفيد-19.

وسبق للناطق الخارجية محمد القبلاوي، أن صرح للأحرار في 17 مارس، بأن رئيس المجلس الرئاسي تواصل مع الرئيس الصيني من أجل الدعم الفني والتنسيق لمواجهة خطر كورونا، مبينا أن كل الإجراءات تأتي في سياق احتواء خطر الوباء والحد من انتشاره.

كما أكد وزير الخارجية محمد سيالة أمس، أن الوزارة شكلت غرفة للمتابعة، وأمرت القنصليات في الخارج بتشكيل غرفة مماثلة للتعامل مع المواطنين في الخارج، مشيرا إلى طلبهم العون والمساعدة الطبية من الصين.

هذا، وكشفت وزرة الخارجية الاثنين أن البعثات الدبلوماسية الليبية لم تسجل أي حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد وسط أفراد الجالية الليبية.

وأعلنت السبت قبل الماضي حالة الطوارئ والتعبئة العامة لمواجهة فيروس كورونا المستجد، على لسان الرئاسي الذي أكد تخصيصه نصف مليار دينار لمنع انتشار هذا الوباء، وإغلاق المنافذ البرية والجوية لمدة ثلاثة أسابيع ابتداء من السادس عشر من مارس الجاري.

وأفاد الرئاسي بإيقاف النشاطات الرياضية والثقافية وصالات التجمعات والأفراح، وأيضا الدراسة بالمعاهد والجامعات العامة والخاصة لمدة أسبوعين، مع إمكانية التمديد لحماية الطلبة والمعلمين.

واعتبرت منظمة الصحة العالمية في الثاني عشر من مارس كورونا المستجد وباء عالميا، وبدأت بؤرة الفيروس من ووهان الصينية، ثم تحول مركزه إلى أوروبا، وفق المنظمة.

ولم يعلن مركز مكافحة الأمراض في ليبيا تسجيل أي حالة إصابة، بينما بلغت الإصابات في العالم أكثر من 300 ألف، تشافى منها أكثر من 95 ألفا، وتوفي أكثر من 13 آلاف.