بني وليد تعلن حالة الطوارئ القصوى لمواجهة كورونا

بني وليد تعلن حالة الطوارئ القصوى لمواجهة كورونا

أعلن المجلس البلدي ببني وليد حالة الطوارئ القصوى لمواجهة فيروس كورونا، وتكليف الجهات الأمنية باستعمال القوة في حالة عدم استجابة المواطنين للكشف على المشتبه بهم.

كما قرر المجلس البلدي قفل المطاعم والمقاهي والسوق الشعبية داخل المدينة وإلزام الموظفين بالاستفادة من إجازاتهم السنوية واقتصار تسيير العمل اليومي على أقل عدد من الموظفين.

ولفت المجلس إلى تعقيم المقرات الإدارية والتركيز على التوعية الصحية وتقليل التجمعات والمناسبات الاجتماعية، إضافة إلى تكليف الأجهزة الأمنية والصحية بمراقبة منافذ المدينة وفحص المارين ضمن نطاق البلدية.

واتفق بـ16 وزير الصحة بحكومة الوفاق احميد بن عمر مع وزارة الحكم المحلي ومركز مكافحة الأمراض، على تشكيل فرق طوارئ بكافة البلديات، لتنفيذ الخطة الاستباقية لمواجهة فيروس كورونا.

وأعلن المجلس الرئاسي تخصيصه نصف مليار دينار لمنع انتشار هذا الوباء، وإغلاق المنافذ البرية والجوية لمدة ثلاثة أسابيع ابتداء من السادس عشر من مارس الجاري، فضلا عن إعلانه السبت حالة الطوارئ والتعبئة العامة لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

واعتبرت منظمة الصحة العالمية في الثاني عشر من مارس كورونا المستجدّ وباء عالميا، وبدأت بؤرة الفيروس من ووهان الصينية، ثم تحول مركزه إلى أوروبا، وفق المنظمة.

ولم يعلن مركز مكافحة الأمراض في ليبيا تسجيل أي حالة إصابة، بينما بلغت الإصابات في العالم 202 ألف، تشافى منها أكثر من 82 ألفا، وتوفي أكثر من 8 آلاف.