تقارير

مكافحة الأمراض: ليبيا خالية من كورونا وإمكانات مواجهته محدودة

أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض في النشرة الوبائية الصادرة الأربعاء؛ عدم تسجيل أي حالات اشتباه لفيروس كورونا حتى الآن؛ موضحا أن هذا التأكيد جاء بناء على بيانات واردة من شبكة الرصد والتقصي والاستجابة السريعة بالمستشفيات والمراكز الصحية؛ وبيانات واردة من مكتب الرقابة الصحية الدولية عبر المنافذ؛ بحسب موقع المركز.

لا إصابات بكورونا في ليبيا
كما جدد مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض بدر الدين النجار التأكيد على عدم تسجيل أي حالة اشتباه بالإصابة بفيروس كورونا في ليبيا حتى الأربعاء؛ في الوقت الذي لا يزال المركز في مرحلة اتخاذ الإجراءات الاحترازية والوقائية بمختلف أشكالها سواء عبر المنافذ التي يدخل منها المسافرون القادمون من الخارج بريا وبحريا وجويا؛ وعن طريق مكاتب الرقابة الصحية الدولية أو عبر شبكة الرصد والتقصي ومنظومة الإنذار المبكر الإلكترونية؛ مع التأكيد على أن كل هذه الوسائل مفعلة للحد الأقصى ومستعدة للاكتشاف المبكر لأي حالة؛ بحسب بدر الدين النجار.

الحدود الجنوبية مشرعة
وحذر النجار في تصريحات لليبيا الأحرار من أن الحدود الجنوبية للبلاد مفتوحة وتشهد تدفقا للهجرة غير الشرعية مع عدم تفعيل المنافذ بالصورة المطلوبة؛ مشيرا إلى اعتمادهم فقط على مواقع الرصد في المستشفيات والمراكز الصحية في المناطق الجنوبية؛ موضحا أن مراجعة أي حالة اشتباه وتواصل المريض مع أي مستشفى أو مركز طبي في المناطق الجنوبية؛ تمكنهم من اكتشاف الحالة مبكرا عبر مشرفي الرصد في ذلك المرفق الصحي.

محدودية الإمكانات
وتتمثل المشكلة الآن بحسب بدر الدين النجار في محدودية الجهوزية والاستعداد؛ فالإمكانيات محدودة والاستجابة من الجهات المعنية في الحكومة لا تزال دون المستوى المطلوب؛ وهو ما يجعل حالة الاستعداد غير كافية لمواجهة أي طارئ في حال ظهور حالات مشتبهة بالإصابة بالفيروس أو أي انتشار للوباء؛ مرجعا ذلك إلى عدم وصول الاحتياجات العاجلة التي يطلبها المركز من الجهات المختصة؛ حتى صار الحصول عليها الآن أصعب عقب تزايد الطلب عليها عالميا؛ وفق تصريحات مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض.

التنفس الصناعي
ولا تزال الحاجة ماسة لتزويد غرف العزل وغرف العناية الفائقة على سبيل المثال بأجهزة التنفس الصناعي للتعامل مع الحالات المحتملة نظرا لأن فيروس الكورونا يتسبب غالبا بالتهاب حاد في التنفس؛ مناشدا كل من يشعر بأي أعراض لهذا المرض بالاتجاه لأقسام الأمراض السارية بالمستشفيات حيث تؤخذ العينات وترسل إلى التحليل وبعد التأكد من الإصابة يتم الحجز في غرف العزل المؤقت؛ بحسب تصريحات النجار؛ من أجل توفير العلاج وحماية المجتمع من انتشار العدوى.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق