ستيفاني رئيسة مؤقتة للبعثة.. وسط حديث عن ترشيح جزائري وأردني لخلافة سلامة

ستيفاني رئيسة مؤقتة للبعثة.. وسط حديث عن ترشيح جزائري وأردني لخلافة سلامة

علن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، تعيين الأمريكية ستيفاني وليامز رئيسة لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مؤقتا، بعد قرابة عشرة أيام من استقالة المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة.

ووفق بيان للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نشر في وقت متأخر الاربعاء فإن سيتفاني ستسير أعمال البعثة في ليبيا إلى حين تعيين خليفة للمستقيل غسان سلامة.

ترشيحات جديدة
وفي هذه الأثناء نقلت وكالة رويترز عن مصادر دبلوماسية قولهم إن الأمين العام للأمم المتحدة، ينظر في تعيين الجزائري رمطان لعمامرة مبعوثا له إلى ليبيا خلفا لسلامة.

المصادر تحدثت عن أن غوتيريش أجرى مشاورات غير رسمية مع عدد من أعضاء مجلس الأمن بشأن تعيين لعمامرة، لكنه لم يصدر بعد بيانا رسميا، مشيرة إلى أن معظم أعضاء المجلس أيدوا التعيين، وفق المصادر.

فيما نقلت مصادر مطلعة عن ترشيح الدبلوماسي الأردني وزير الداخلية السابق سمير الحباشنه لرئاسة البعثة في ليبيا.

مطالبات إقليمية
تأتي هذه التحركات بعد مطالبات عدة للإسراع في تعيين مبعوث جديد إلى ليبيا، حيث طالبت مصر بضرورة تكليف مبعوث يحظى بالقبول من جميع الأطراف في أقرب وقت، فيما طالب رئيس جنوب إفريقيا والرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، سيريل رامافوزا بأن يكون المبعوث الجديد من القارة الإفريقية.

سلامة يغرد باستقالته!
سلامة كان قد أفاد عبر صفحته على تويتر بداية الشهر الجاري بأنه طلب من غوتيريش إعفاءه من مهامه بسبب ظروفه الصحية، ليرد المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة ستيفان دوجاريك قائلا إن غوتيريش سيبحث مع سلامة الخطوات لضمان سلاسة عملية انتقال صلاحياته إلى المبعوث الجديد.

سياسات البعثة في ليبيا
الرئاسة الجديدة للبعثة في ليبيا تفتح باب التكهنات حول مدى التغيير الذي سيطرأ على عملها، ويرى البعض أن المبعوث ينفذ سياسيات الأمم المتحدة والدول الفاعلة، فيما يرى آخرون أن توجهات وميول المبعوثين تلعب دورا هاما في معالجة الأزمة.