بعد مطالبتها حفتر بتوقيع وقف النار.. ميركل تدعو السراج أيضا

بعد مطالبتها حفتر بتوقيع وقف النار.. ميركل تدعو السراج أيضا

أفاد ناطق الحكومة الألمانية بأنه سبق للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تشديدها لحفتر أمس الثلاثاء على الضرورة الملحة للتوقيع على وقف إطلاق النار.

وقال المتحدث ستيفن سيبرت إن ميركل دعت رئيس المجلس الرئاسي الليبي فايز السراج إلى التوقيع الاتفاق أيضا، (على الرغم من توقيعه سابقة في موسكو وتهرب حفتر).

وتناول السراج وميركل الوضع السياسي والعسكري الحالي في الصراع الليبي، وأهمية توقيع الاتفاق الذي جرى التوصل إليه حديثا تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف مع ممثلي طرفي النزاع.

كما شددت ميركل على الضرورة الملحة لإحراز تقدم في العملية السياسية بما يتماشى مع قرارات مؤتمر برلين.

وجا عن ناطق الحكومة الألمانية أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أكدت لحفتر في لقائها معه الثلاثاء أن الحل العسكري غير مجد.

وبحثت ميركل مع قائد العدوان على طرابلس خليفة حفتر وضع الصراع الدائر في ليبيا، وشددت له على أن الهدنة والتقدم في العملية السياسية ضروريان وفقا لقرارات مؤتمر برلين.

ويأتي لقاء حفتر بعيد اجتماع مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، من أجل تسوية فرنسية تشترط لرفع حفتر الحصار على موانئ النفط وإنتاجه، توزيعا جديدا لعائداته، بعيدا عن مصرف ليبيا المركزي، وفق صحيفة لوموند الفرنسية.

وتخرق مليشيات حفتر بكل وضوح مخرجات برلين وقرار مجلس الأمن بشكل واضح منذ صباح الجمعة قبل الماضي إذ بدأت حينها قصفا مكثفا على عدد من الأحياء في طرابلس ومطار معيتيقة خلفت ضحايا في أبو سليم وسوق الجمعة وعين زارة والقره بوللي.

واعتمد بـ12 فبراير الماضي مجلس الأمن مشروع القرار البريطاني الداعم لمخرجات مؤتمر برلين بشأن ليبيا والداعي إلى وقف إطلاق النار بتصويت 14 دولة وامتناع روسيا عن التصويت.

واختتم برلين أعماله بـ19 يناير الجاري بحث جميع الأطراف إلى الامتناع عن أي أنشطة تفاقم الوضع أو تتعارض مع الحظر الأممي للأسلحة أو وقف إطلاق النار، بما في ذلك تمويل القدرات العسكرية أو تجنيد المرتزقة، فضلا عن دعوة مجلس الأمن الدولي إلى “فرض عقوبات مناسبة على الذين يثبت انتهاكهم لإجراءات وقف إطلاق النار، وضمان تطبيق تلك العقوبات”.

ويعقب برلين بأيام محادثات موسكو برعاية روسيا وتركيا بعد مبادرة تبنتها الدولتان وأعلنها الرئيسان رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين لوقف النار في ليبيا بـ12 يناير الجاري واستجابت لها قوات الوفاق ومليشيات حفتر مع خروقات متفاوتة دون انهيار للتهدئة.