العدوان تسبب في إغلاق مكب السايح وتكدس القمامة بالشوارع والميادين

العدوان تسبب في إغلاق مكب السايح وتكدس القمامة بالشوارع والميادين

أفاد المستشار الفني لشركة الخدمات العامة مصطفى البريكي بأن إقفال المكب الرئيسي بسيدي السايح بسبب العدوان على طرابلس؛ هو السبب الرئيسي لتكدس القمامة في العاصمة طرابلس.

أزمات متنوعة
وفتح إطلاق قائد العدوان حربه على طرابلس في الرابع من أبريل الماضي على عاصمة البلاد أبواب أزمات متنوعة؛ إنسانية واجتماعية واقتصادية وخدمية؛ تنتظر توقف الحرب لتجد الحلول طريقها إليها.

تكدس النفايات
تكدس القمامة أحد تلك الأزمات المرشحة للتفاقم نظرا لأن كم النفايات الذي يجمع يوميا من مدينة طرابلس يبلغ 2500 طن من القمامة؛ مع إغلاق المكب الرئيسي بسيدي السايح بسبب العدوان على العاصمة؛ بحسب المستشار الفني لشركة الخدمات العامة طرابلس مصطفى البريكي.

امتلاء المكبات المرحلية
أكد المستشار البريكي لليبيا الأحرار أن المكبات المرحلية في مناطق تاجوراء وبوسليم والسواني مهمتها هي التخزين المؤقت للقمامة من أجل نقلها بعد ذلك إلى المكب الرئيسي؛ فتكدست النفايات فيها وامتلأت نظرا لإغلاق مكب سيدي السايح ما أدى إلى تراكم القمامة في الأزقة والشوارع والميادين.

مخاطر إحراق النفايات
وعد البريكي إحراق أكوام القمامة أحد أهم المخاطر المترتبة على تعامل البعض مع تكدس النفايات؛ مشيرا إلى أنهم رصدوا الثلاثاء 21 حريقا في أماكن تجميع القمامة في الشوارع والميادين العامة بطرابلس؛ وهو ما يؤثر سلبيا على الصحة العامة ويؤدي إلى تلوث البيئة.

لم يتوقف العاملون في شركة الخدمات عن تقديم الخدمة على الرغم من أنهم لم يستلموا مرتباتهم منذ شهر سبتمبر من العام الماضي؛ وهو ما يبعث على التساؤل عن جدية الحكومة في السعي لحل أزمة تكدس النفايات في العاصمة وغيرها من المدن؛ حتى لا تزداد معاناة المواطنين في ظل الحرب الظالمة المفروضة عليهم.