لوموند: تسوية فرنسية ترهن فتح حفتر للنفط بتوزيع عائداته خارج المركزي

لوموند: تسوية فرنسية ترهن فتح حفتر للنفط بتوزيع عائداته خارج المركزي

كشفت صحيفة لوموند عن تسوية فرنسية تشترط لرفع حفتر الحصار على موانئ النفط وإنتاجه، توزيعا جديدا لعائداته، بعيدا عن مصرف ليبيا المركزي.

ووصفت الصحيفة تسوية الإليزيه بالحل الوسط، وأن العائدات وفق تلك المبادرة توزع بشكل أكثر مساواة بين مناطق ليبيا دون المرور عبر مصرف طرابلس المركزي، على أن يكون الرفع فوري لا على المدى البعيد، وفق المقرر سابقا بشأن “إصلاح هذه المؤسسة”.

كما أشارت لوموند إلى أن حفتر تلقى استقبالا في قصر الإليزيه بصفة منخفضة التمثيل وبأقل التوقعات تجاهه يوم الاثنين.

وذكرت لوموند أن هذه الزيارة لم تكن على جدول الأعمال، ولم يعقبها أي بيان صحفي، إذ أبلغت الرئاسة الفرنسية وكالات الأنباء أن حفتر مستعد للتوقيع على وقف لإطلاق النار بشرط واحد، وهو أن يحترم الطرف المعارض وحكومة الوفاق الوطني هذا الاتفاق.

وأضافت الصحيفة أن زيارة حفتر هي جزء من خطة باريس “لإحياء نتائج قمة برلين بتاريخ 19 يناير بشأن ليبيا، الذي لم ينتج عنها شيء حتى الآن”.

وتابعت لوموند أن حفتر لم يعد يحظى بدعم روسي على خط المواجهة، منذ رفضه في 13 يناير في موسكو التوقيع على وقف لإطلاق النار بشروط الكرملين.

وجاء في تقرير لوموند أن التزامات حفتر الشفهية لها قيمة نسبية إلى جانب وقف الأعمال القتالية، حيث وافق حفتر مع الجانب الفرنسي على تأييد الترتيبات الأمنية المنصوص عليها في وثيقة مرفقة بإعلان برلين.

وأوردت لوموند أنه بعد زيارة حفتر باريس فإنه من المتوقع وصوله إلى برلين، “حيث سيلتقي يوم الثلاثاء مع المستشارة أنجيلا ميركل”.

وتنقل الصحيفة عن مصدر فرنسي أن باريس تسعى اليوم إلى الدفع بالمجال السياسي من أجل مساعدة الليبيين على الخروج من اللعبة التركية الروسية، وفق تعبيره.