هدوء حذر بالمحاور بعد اشتباكات بمحور الرملة

هدوء حذر بالمحاور بعد اشتباكات بمحور الرملة

قال آمر غرفة العمليات والسيطرة سالم أبوراوي إن محاور القتال تشهد هدوءا حذرا بعد اشتباكات جرت صباح اليوم بمحور الرملة.

وأضاف أبوراوي في مداخلة سابقة مع ليبيا الأحرار الخميس، أن قوات الوفاق تسعى لرصد كافة المدافع التي تسهتدف أحياء العاصمة والمدنيين فيها لاستهدافها، داعيا حكومة الوفاق في الوقت ذاته إلى بذل مزيد من الجهود لإيقاف هذه المدافع التي تسبب في مقتل عشرات المدنيين.

وأشار آمر غرفة العمليات والسيطرة إلى وجود تحشيدات بمنطقة قصر بن غشير وترهونة وصرمان، وأنهم على استعداد لصد كل المحاولات لاقتحام العاصمة.

وحاولت ميليشيات حفتر التسلل في مطلع مارس إلى العزيزية بواسطة أكثر من 70 آلية قدمت من ترهونة إلى العربان ومن ثم إلى الهيرة، وفق الناطق باسم قوات الجيش الليبي محمد قنونو.

وأضاف قنونو أن قواتهم تمكنت من صد الهجوم وملاحقة فلول الميليشيات التي تركت وراءها الجثث والجرحى وعدة عربات مدمرة، بعد هجوم معاكس التحمت فيه قوات المنطقة العسكرية الغربية وطرابلس والوسطى، وقبض خلاله على عدد من العناصر.

وتمكنت قوات حكومة الوفاق السبت من صد محاولة تقدم لمليشيات حفتر في محوري الرملة والطويشة، وفق مدير إدارة التوجيه المعنوي بالمنطقة الوسطى ناصر القايد الذي أكد ردهم حينها بالمدفعية الثقيلة، مبينا أن هناك خسائر كبيرة في صفوفهم، وفق قوله.