السراج والمشري وسيالة يؤكدون استمرار التنسيق بين مجالسهم

السراج والمشري وسيالة يؤكدون استمرار التنسيق بين مجالسهم

أكد رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج مع رئيسي مجلسي النواب والأعلى للدولة حمودة سيالة وخالد المشري، اسمرار التنسيق بين المجالس الثلاثة في مختلف القضايا السياسية والاقتصادية.

وخلص الاجتماع إلى أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين المجالس الثلاثة في مختلف القضايا، إضافة إلى متابعة ملف الخدمات العامة، والعمل معا من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد.

ونقل المكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي تناول اللقاء الذي عقد بمقر المجلس الرئاسي بالعاصمة طرابلس بين رؤساء المجالس الثلاثة مستجدات الأوضاع على الصعيدين المحلي والدولي.

وناقش اللقاء الوضع العسكري العام بالبلاد والاعتداء الأخير الذي شنته مليشيات حفر على مطار معيتيقة والأحياء السكنية بالعاصمة.

وتطرق الاجتماع إلى المستجدات بشأن حوار جنيف الذي ترعاه بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ومصير المباحثات العسكرية 5+5 في ظل استمرار الاعتداءات على العاصمة.

كما تناول رؤساء المجالس الثلاثة الترتيبات المالية للسنة المالية 2020، مؤكدين ضرورة مواصلة الإصلاحات الاقتصادية واتخاد الإجراءات الكفيلة لتحقيق ذلك.

وأجريت في السادس والعشرين من فبراير المحادثات السياسية في جنيف برعاية بعثة الأمم المتحدة في حضور الشخصيات المستقلة والنساء وممثلي المكونات وبغياب الأطراف الرئيسية على غرار مجلس النواب والأعلى للدولة.

وصوت المجلس الأعلى للدولة في 22 فبراير على تعليق مشاركته بمحادثات جنيف، واشترط لاحقا رئيسه خالد المشري تحقيق تقدم في المحادثات العسكرية، وأكد تواصل تعليق المشاركة إلى حين ظهور نتائج الجولة العسكرية الثالثة في مارس الجاري.

واتخذ مجلس النواب بطرابلس موقفا مماثلا وأعلن قبيل انطلاق المحادثات في السادس والعشرين تعليق المشاركة في المحادثات نفسها مادم وقف النار متواصلا والمدنيون نازحين، مؤكدا شرط انسحاب حفتر كأساس قبل أي حوار.