ردا على قصف المدنيين.. قوات الوفاق تستهدف مواقع لمليشيات حفتر

ردا على قصف المدنيين.. قوات الوفاق تستهدف مواقع لمليشيات حفتر

ردا على قصف مليشيات حفتر العشوائي على مطار معيتيقة الدولي وأحياء مدنية مكتظة وسط العاصمة، وجهت قوات حكومة الوفاق ضربات وصفت بالموجعة لتمركزات مليشيات حفتر في خمسة مواقع جنوب العاصمة، وفق ما أكده مدير إدارة التوجيه المعنوي بالمنطقة الوسطى ناصر القايد الذي أشار إلى أن الإصابات كانت دقيقة.

الهاوزر الروسي
وحول تفاصيل هذه الضربات أوضح القايد أن سلاح الجو نجح في تدمير مدفع هاوزر بالقرب من معسكر التكبالي يشرف عليه مشغلون روس، مضيفا أن قوات الوفاق استهدفت أيضا موقعا غرب سرت.

تغطية على الجرائم
الرد من قبل حكومة الوفاق لم يكن ميدانيا وحسب، بل كان أيضا على الشائعات التي روج لها إعلام حفتر، حيث نفى آمر المنطقة العسكرية طرابلس اللواء عبد الباسط مروان إسقاط أي طائرة تابعة لسلاح الجو التابع لحكومة الوفاق في طرابلس وضواحيها، مبينا أن الغرض من هذه الشائعات التغطية على جريمة القصف العشوائي على الأحياء المدنية بصواريخ الغراد.

افشال الحوار
ومن جهته قال الناطق باسم الجيش الليبي العقيد محمد قنونو إن استمرار قصف الأحياء السكنية في العاصمة ما هو إلا محاولة من قبل حفتر لإفشال محادثات الحوار الليبي في جنيف، قائلا إن السلام في ليبيا لن يتحقق إلا بإسكات منصات الصواريخ التي تستهدف المدنيين وممتلكاتهم.

أكاذيب المسماري
بدوره نفى آمر غرفة العمليات المشتركة بالمنطقة الغربية اللواء أسامة جويلي، ما قاله الناطق باسم حفتر أحمد المسماري حول تصفية قوات الوفاق لعدد من مليشيات حفتر، بعد القبض عليهم في أحد محاور القتال، مشيرا إلى أن الهدف مما وصفها بأكاذيب المسماري إخفاء الأعداد الكبيرة من قتلى مليشيات حفتر خلال المعارك، وعدم إبلاغ أهلهم بمصيرهم.

تصعيد مليشيات حفتر العسكري جاء بالتزامن مع انطلاق جولات الحوار في جنيف، مصحوبا بتحرك إعلامي حاول التشويش على الرأي العام، إلا أن قوات الوفاق استطاعت التعامل والرد عسكريا وإعلاميا.