مؤسسة النفط: الإنتاج بلغ أسوأ مستوياته منذ 2011

مؤسسة النفط: الإنتاج بلغ أسوأ مستوياته منذ 2011

قالت المؤسسة الوطنية للنفط إن إنتاج النفط بلغ نحو 135 ألف برميلا في اليوم، وهو أدنى مستوى للإنتاج منذ ألفين وأحد عشر، بسبب الإقفال غير القانوني للموانئ وخطوط الأنابيب.

وأكدت المؤسسة أن الإقفال تسبب في خسائر مالية كبيرة تجاوزت الملياري دولار، مطمئنة في الوقت نفسه المواطنين بأنها مستمرة في توفير المحروقات في المناطق الشرقية والوسطى بكميات كافية لسد احتياجاتهم ومتطلبات النقل.

وأوضحت المؤسسة في نشرته الدورية أن مستودعات التخزين في طرابلس وبعض المناطق المحيطة بها والمناطق الجنوبية تعاني نقصا في الإمدادات بسبب تردي الأوضاع الأمنية، موضحة أن مدينة طرابلس توزد بالمحروقات من الميناء مباشرة.

ولفتت الوطنية للنفط إلى أنها ملتزمة بنشر أحدث الأرقام المتعلّقة بمستودعات المناطق الوسطى والشرقية والجنوبية، إضافة إلى الشحنات القادمة، وذلك حتى يتمكّن المواطنون من الاطلاع على مدى توفر الوقود في مناطقهم.

ودانت المؤسسة قبل أيام بشدة زيادة شركات التوزيع في المناطق الجنوبية لسعر الوقود بعشرة أضعاف سعره العادي، داعية تلك الشركات إلى الالتزام بالأسعار المتفق عليها، وفق نص البيان.

وأخلت المؤسسة الوطنية للنفط كل ناقلات الوقود بشكل عاجل من ميناء طرابلس، وأوقفت كل عمليات التفريغ، بعد سقوط قذائف على بعد أمتار من ناقلة محملة بغاز الطهو القابل للانفجار كانت تحت التفريغ بالميناء في الثامن عشر من شهر فبراير.

وأعرب في اليوم نفسه السفير الأمريكي ريتشارد نورلاند، لرئيس المؤسسة الوطنية الليبية للنفط مصطفى صنع الله، في لقاء بينهما، عن قلق الولايات المتحدة العميق إزاء هجمات 18 فبراير ضد ميناء طرابلس التجاري، التي لم تؤد إلا إلى منع وصول الوقود الحيوي للاستخدام المدني.

كما نقلت السفارة في حسابها الرسمي عن نورلاند تشديده خلال لقائه بحفتر في الرجمة، على ضرورة إنهاء الإغلاق المستمر لقطاع الطاقة في ليبيا واستهداف موظفي الشركة الوطنية للنفط ومرافقها.

وأعلنت في الثامن عشر من فبراير الجاري المؤسسة الوطنية للنفط حالة القوة القاهرة في القطاع جراء إغلاق موالين لحفتر موانئ رئيسة تقع تحت سيطرة مليشياته.