وول ستريت تكشف علاقات نفطية مشبوهة تجمع حفتر بروسيا

وول ستريت تكشف علاقات نفطية مشبوهة تجمع حفتر بروسيا

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن علاقات مشبوهة لروسيا مع حفتر عبر أشخاص يحملون صفات تتعلق بقطاع الذهب الأسود.

وقالت الصحيفة إن قوات حفتر سمحت لمجموعة من رجال الأعمال الروس والبيلاروس بزيارة معقل حفتر في شرق ليبيا في بنغازي، وفقا لقائمة الوافدين في مطار المدينة.

وأضاف المقال أن من بين الزوار مدير تنفيذي روسي لتجارة الوقود ومديرين في شركة مقاولات روسية متخصصة في مشاريع التعدين والغاز للشركات الحكومية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد انتهاء القتال في الهلال النفطي وصل وفد مديري نفط واستخراج المعادن من دول الاتحاد السوفييتي السابق لكي يتوصلون إلى عقد صفقات عمل مع القوات التي سيطرت على موانىء النفط، وفقا لسجلات الهجرة الليبية.

وأوضحت وول ستريت أنه في أكتوبر الماضي انتشر عشرات المرتزقة الروس في اثنين من موانئ النفط في ليبيا بعدما استقدمهم خليفة حفتر لكي يساعدوا قواته في السيطرة على الهلال النفطي من حكومة الوفاق.

وجلبت -وفق المقال- قوات حفتر في منتصف العام الماضي المتعاقدين العسكريين الروس إلى ميناءين لتدريب قوات الكوماندوز وشن الضربات الجوية، وفقا لمسؤولي النفط والأمن الليبيين، تقول وول ستريت.

وأضافت الصحيفة أنه في الوقت الذي تقلصت فيه القوة الاقتصادية والعسكرية الروسية الآن، فإن جهود موسكو لممارسة النفوذ السياسي تشمل شركات الأمن الخاصة والشركات التي تسعى للوصول إلى النفط والذهب والماس، وفقا لمسؤولي الأمن الأوروبيين الذين يراقبون هذه المجموعات.

وذكرت الصحيفة أن مشاركة روسيا في ليبيا يمكن لها أن تمنحها موطئ قدم في مركز رئيسي للطاقة والهجرة بالقرب من أوروبا.

وواصلت أن ليبيا مصدر كبير للنفط والغاز الطبيعي إلى أوروبا، لكن معظم احتياطياتها -الأكبر في إفريقيا والتاسع في العالم- لم يجر استغلالها.

وزادت الصحيفة أن حفتر سيطر في عام 2018 على معظم الموانئ الرئيسية المصدرة للنفط في البلاد وهو ما يسمح له بالسيطرة على تدفق النفط إلى أوروبا وتقديم نقطة انطلاق لشن هجمات على القوات الحكومية.

وتابعت أنه بعد تهميش روسيا في ليبيا بسبب ارتباطها بمعمر القذافي أصبحت في غضون بضعة أشهر فقط لاعبا محوريا هناك، فغزوها تلك البلاد يمكن أن يمنحها موطئ قدم في دولة فاشلة تعد مصدرا هاما للطاقة وطريقا رئيسيا للاتجار غير المشروع في البشر والمخدرات والأسلحة إلى أوروبا، وفق تعبير الصحيفة.