السفارة الأمريكية تشيد بوفدي الحوار العسكري 5+5

السفارة الأمريكية تشيد بوفدي الحوار العسكري 5+5

أشادت السفارة الأمريكية بليبيا بجهود وفدي حكومة الوفاق وممثلي حفتر خلال الجولة الثانية من محادثات اللجنة العسكرية المشتركة لإنهاء العنف حول طرابلس، وإعادة الأمن إلى المناطق المدنية، وحماية البنية التحتية الحيوية.

وأكدت السفارة عبر حسابها في تويتر أن هذه الحوارات من الممكن أن تحقق مستقبلا أكثر إشراقا عندما يجتمع الليبيون بسلام للتفاوض حول القضايا التي تفرق بينهم وفق تعبيرها. ‎

وأعلنت اليوم بعثة الأمم المتحدة توصل الجولة الثانية من محادثات جنيف العسكرية إلى مسودة اتفاق على وقف إطلاق النار في ليبيا بصياغة مشتركة برعايتها.

وتقضي المسودة أيضا بتسهيل العودة الآمنة للمدنيين إلى مناطقهم مع وجود آلية مراقبة مشتركة لوقف إطلاق النار تقودها وتشرف عليها كل من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا واللجنة العسكرية المشتركة 5+5.

وأفادت البعثة أن الممثلين عن حكومة الوفاق وحفتر اتفقوا على عرض مسودة الاتفاق على قيادتيهما لمزيد من التشاور، على أن يلتقي الطرفان مجدداً في الشهر القادم بجنيف لاستئناف المباحثات واستكمال إعداد اختصاصات ومهام اللجان الفرعية اللازمة لتنفيذ الاتفاق المنشود.

هذا وانتهت الجولة الأولى للجنة العسكرية بالثامن من فبراير دون نتائج، وأفاد حينها رئيس ممثلي الوفاق اللواء أحمد بوشحمة للأحرار برفض الطرف المعتدي مقترحا بشأن وقف شامل لإطلاق النار، مع فك اشتباك القوات، وعودة النازحين والمهجرين.

وأعلن المجلس الرئاسي تعليق المحادثات كافة عقب قصف حفتر لميناء طرابلس البحري قبيل الجولة الثانية في الثامن عشر من فبراير الجاري، ولم تمض أيام على هذا الموقف حتى أعلن سلامة والسفارة الأمريكية استئناف المحادثات العسكرية.

وتعد اللجنة العسكرية المذكورة من نتائج مؤتمر برلين الذي ختم أعماله بـ19 يناير الماضي بحث جميع الأطراف إلى الامتناع عن أي أنشطة تفاقم الوضع أو تتعارض مع الحظر الأممي للأسلحة أو وقف إطلاق النار، بما في ذلك تمويل القدرات العسكرية أو تجنيد المرتزقة، فضلا عن دعوة مجلس الأمن الدولي إلى “فرض عقوبات مناسبة على الذين يثبت انتهاكهم لإجراءات وقف إطلاق النار، وضمان تطبيق تلك العقوبات”.

ويعقب برلين بأيام محادثات موسكو برعاية روسيا وتركيا بعد مبادرة تبنتها الدولتان وأعلنها الرئيسان رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين لوقف النار في ليبيا بـ12 يناير الجاري واستجابت لها قوات الوفاق ومليشيات حفتر مع خروقات متفاوتة دون انهيار للتهدئة.