السراج: عدوان حفتر فاقم الوضع الإنساني بليبيا

السراج: عدوان حفتر فاقم الوضع الإنساني بليبيا

قال رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج إن انتهاكات حقوق الإنسان أدت إلى تفاقم الوضع الإنساني في ليبيا بسبب العدوان الذي يشنه حفتر على العاصمة منذ أبريل الماضي.

وشدد السراج في كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، على ضرورة محاسبة من يقصفون المدارس والمستشفيات والمطارات المدنية والأطقم الطبية وملاحقتهم قانونيا، كما جاء عن المكتب الإعلامي للرئاسي.

وأضاف رئيس المجلس الرئاسي أن الأعمال الهجومية الأخيرة على مطار معيتيقة وميناء طرابلس تسببت في مقتل وجرح العشرات دون موقف واضح من المجتمع الدولي.

وأشار السراج أن ما يقترفه محمود الورفلي من إعدامات ميدانية خير دليل على إجرام من يعتدون على العاصمة طرابلس، مبديا استعدادهم لإرسال لجان أممية للتحقيق في أعمال الانتهاكات والخطف القسري وقصف المواقع الحيوية.

هذا، وأكد التقرير السنوي لمفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان المضمون نفسه، إذ جاء فيه أن العمل المسلح الذي بدأته مليشيات حفتر تسبب في تدهور الوضع الأمني وأضر بوضع حقوق الانسان وأثر على الصعيد السياسي والاقتصادي في البلاد.

كما تحدث تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بيناير الماضي عن مقتل قرابة الثلاثمائة مدني وإصابة مثل هذا العدد أو يزيد فضلا عن إجبار نحو 140 ألف شخص على الفرار من ديارهم منذ بدء العدوان على طربلس في أبريل الماضي.

وصرح التقرير نفسه أن الطيران التابع لحفتر مسؤول عن قتل 32 طالبا من كلية طرابلس العسكرية في الرابع من يناير الماضي، فضلا عن قتل ثلاثة أطفال في 14 أكتوبر في منطقة الفرناج، وقبلها 6 مدنيين بينهم أطفال في 6 أكتوبربجنزور.

ووثق التقرير قصف طيران حفتر منطقتي الرملة والعزيزية ومقتل 3 مدنيين وإصابة 4 في 23 أكتوبر، ثم مقتل 7 مدنيين بـ18 نوفمبر جراء غارة على مصنع في تاجوراء، وقتل 3 أطفال في 2 ديسمبر جراء قصف منطقة السواني ، ثم في 27 ديسمبر سقوط مدنيين اثنين بغارة على الزاوية.