ليبيا

تشاووش أوغلو: لا إرادة دولية قوية لإنهاء الصراع بليبيا

قال وزير الخارجية التركي تشاووش أوغلو إن النظام العالمي لا يستطيع التحرك معا لوقف الاقتتال في ليبيا ولا توجد إرادة قوية لإنهاء الصراع هناك.

ولفت تشاووش أوغلو في مقابلة مع قناة “تي آر تي” إلى أن الانتقال إلى مرحلة الحل السياسي في ليبيا سيكون صعبا للغاية في ظل انتهاكات حفتر لوقف إطلاق النار وعدم التزامه باتفاقي وقف إطلاق النار الصادرين عن اجتماع موسكو ومؤتمر برلين.

وأشار وزير الخارجية التركي إلى تأكيد بلاده بشدة في برلين على أن وقف إطلاق النار يجب أن يكون كاملا وملزما.

وشدد أوغلو على أنه إذ لم يستمر وقف إطلاق النار، فمن الصعب للغاية الذهاب إلى العملية السياسية، مضيفا “العالم يدين ولكن المهم هو وقف حفتر”.

وأكد أمس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في اجتماع له مع الكتلة النيابية لحزبه في أنقرة، مشددا على أن الاتحاد الأوروبي لا يملك أي صلاحيات لاتخاذ قرار بشأن ليبيا.

وصرح وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو بأن العملية الأوروبية لمراقبة تطبيق حظر الأسلحة يمكن أن تشمل الحدود البرية في ليبيا.

وعلقت قبيل ذلك وزارة خارجية حكومة الوفاق الوطني، بأن الخطة المقترحة من الاتحاد الأوروبي لحظر تدفق الأسلحة لليبيا ستفشل بشكلها الحالي، خاصة على الحدود البرية والجوية بالمنطقة الشرقية.

وأضافت الوزارة في سلسلة تغريدات عبر حسابها الرسمي، أن حكومة الوفاق دعت مرارا وتكرارا إلى التنفيذ الصارم لقرارات مجلس الأمن الدولي الداعية لحظر تدفق الأسلحة بشكل غير قانوني إلى ليبيا منذ سنوات، وأن لديها الحق في مواصلة تحالفاتها العسكرية العلنية مع الحلفاء من خلال القنوات الشرعية.

واتفق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين على بدء مهمة بحرية وجوية جديدة في شرق البحر المتوسط لمنع وصول مزيد من الأسلحة إلى الطرفين المتحاربين في ليبيا.

وعبر الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية جوزيف بوريل في مؤتمر صحفي من بوركسل، عن أمله في إمكانية بدء عملية الاتحاد الأوروبي بحلول نهاية مارس القادم، مشيرا إلى أن بدايتها ستكون في المياه الدولية، لافتا إلى أنه لا يمكن بدء الاتحاد الأوروبي دوريات على الحدود البرية بين مصر وليبيا التي ما زال يجري عبرها توريد المدفعية، حسب تعبيره.

ويمثل هذا القرار انفراجة -وفق تقدير رويترز- بعد مفاوضات عقيمة على مدى أسابيع وتحذيرات من خوسيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي من أن الاتحاد يخاطر بتهميشه إذا لم يستطع اتخاذ إجراء مما قد يترك مصير ليبيا لتركيا وروسيا.

هذا، وأكد وزير الخارجية الألماني “هايكو ماس” في مؤتمر صحفي الأحد، اتفاق اللجنة الدولية لمتابعة مخرجات برلين، على أن الاتفاق الأممي بشأن ليبيا أصبح ملزما.

هذا، وأشار وزير الخارجية الألماني، عقب أول اجتماع للجنة في ميونخ، إلى أنهم يرصدون كافة خطوط وصول الأسلحة إلى ليبيا، مؤكدا دعم أي قرار يركز على دور الاتحاد الأوروبي في ضمان حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا.

واعتمد الأربعاء قبل الماضي مجلس الأمن مشروع القرار البريطاني الداعم لمخرجات مؤتمر برلين بشأن ليبيا والداعي إلى وقف إطلاق النار بتصويت 14 دولة وامتناع روسيا عن التصويت.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق