مركز مكافحة الأمراض يعيد الموفدين للعلاج بالصين
المركز الوطني لمكافحة الأمراض

مركز مكافحة الأمراض يعيد الموفدين للعلاج بالصين

قال مدير عام المركز الوطني لمكافحة الأمراض بدر الدين النجار إنهم أجلوا المرضى الليبيين الموفدين للعلاج في جمهورية الصين الشعبية.

وأوضح النجار في تصريحات نقلها المركز الثلاثاء، أن العدد الكلي لليبيين الموفدين للعلاج فى الصين بالمرافقين اثنا عشر مواطنا، مبينا بأنهم أجلوا تسعة منهم فيما تبقى ثلاثة مواطنين لغرض استكمال إجراءات السفر.

ولفت المركز إلى أن الطلبة يخضعون للكشف الطبي الكامل من قبل السلطات الصينية قبل مغادرتهم، مجددا في الوقت نفسه تأكيده عدم تسجيل أي حالة إصابة بفيروس كورونا في ليبيا.

وأشار النجار أنه وبالتنسيق مع وزارة الصحة التونسية والسفارة الليبية بتونس، تأكدت سلامة المواطنين من فيروس كورونا المستجد وأنهم بصحة جيدة.

وأفاد المدير العام لمركز مكافحة الأمراض أن اثنين من المواطنين عادوا بالفعل إلى البلاد، وأنه على تواصل معهم ومراقبتهم صحيا إلى حين انتهاء فترة الحضانة المقدرة بـ14 يوما، مشيرا إلى أن باقي العدد سيصل البلاد اليومين القادمين.

وثمن النجار دور السلطات الصحية بتونس في متابعة الحالة الصحية للمواطنين الليبيين بالتنسيق والتواصل مع المركز الوطني، فضلا عن جهود الملحق الصحي بالسفارة الليبية في الصين والمكتب الصحي بالسفارة الليبية في تونس.

وشرع المدة الماضية المركز الوطني لمكافحة الأمراض بمكتب الرقابة الصحية بمطار معيتيقة الدولي بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية بالكشف على المسافرين القادمين إلى ليبيا عبر كافة الخطوط الجوية.

وطلبت سابقا وزارة الخارجية بحكومة الوفاق المواطنين بالامتناع عن السفر إلى الصين بسبب انتشار فيروس كورونا، كما حثت على تأجيل السفر خارج الضرورة القصوى.

وبات يطلق على فيروس كورونا الجديد “فيروس ووهان” وهو ينتقل عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.