السني: حكومتنا تدافع عن نفسها ونتفهم التحفظ الروسي

السني: حكومتنا تدافع عن نفسها ونتفهم التحفظ الروسي

قال مندوب ليبيا الدائم بالأمم المتحدة إن حكومة الوفاق تدافع عن نفسها كونها الحكومة الشرعية “وسنفعل أي شيء لكي نحمي شعبنا”.

وأضاف في تصريحات عقب جلسة مجلس الأمن التي أقر فيها مخرجات برلين القاضية بوقف النار، تعليقا على امتناع موسكو عن التصويت، أن روسيا لديها وجهة نظرها “ونحن نتفهما.”

وتابع السني أن هذا القرار موجه على للمجتمع الدولي لكي يتوصلوا إلى تفاهم مشترك أكثر من كونه موجه للتفاهم بين الليبيين.

ولفت المندوب إلى أنه يجب الحذر “لأن بعض التفاهمات غير واضحة، ويجب أن نتأكد منها على غرار عودة النازحين والمنطقة العازلة ومناطق الانسحاب”.

وانتقد السني داعمي حفتر قائلا إن رهانهم لم يكن موفقا وعليهم تغيير موقفهم والنظر إلى ليبيا والليبيين، وإن دعم الدكتاتورية لن يفضي لأي شيء، مشيرا أن حفتر وعد بفتح طرابلس في 48 ساعة، “ولم يستطع ذلك ونحن الآن في شهرنا العاشر”.

وزاد المندوب الليبي أن حفتر هو السبب وراء الفوضى في ليبيا وفي المنطقة، لافتا أن طموحاته توافقت مع داعميه لذا “هو مجرد وسيلة لآخرين للحصول على السلطة”.

وجدد السني ترحيبه بقرار المجلس الذي “يبين بوضوح أن الاتفاق السياسي الليبي هو قاعدة أي حلول قادمة، وأن حكومة الوفاق الوطني هي الحكومة الشرعية.”

ولفت المندوب الليبي إلى أن القرار أكد نقاطا هامة بشأن وقف إطلاق النار في ليبيا، مستدركا أنه متأخر جدا، إذ مر عشرة شهور “حتى استطعنا الحصول على قرار واحد لكن أعتقد أنه في وقته بعد مؤتمر برلين”.

وصرح السني “نحن الآن متفائلون ولكن بحذر وسنرى ماسيحدث لاحقا، لازلنا نراقب محادثات 5+5 في جنيف”.

وزاد أن التثبت من نتائح تلك المحاداث هام جدا لأي جهود للمضي قدما وبالأخص في عملية المحادثات السياسية التي ينبغي أن تبدأ في نهاية هذا الشهر في جنيف.

وأشاد المندوب بصدور إدانة واضحة من المجلس في قراره إزاء إغلاق منشآت النفط، مشيرا إلى أن هذه دلالة على أن المجمتع الدولي بدأ يلاحظ أن ما يفعله المعتدي لا يضر بليبيا فقط بل أيضا المنطة بأسرها.