تقارير

أمريكا ترفض حملة حفتر العسكرية على طرابلس

خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأمريكي حول السياسة الخارجية الأمريكية في ليبيا، أكد مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر أنه لا حل عسكريا للأزمة الليبية وأن بلاده تدعم المسار السياسي، مشددا على ضرورة تصرف الولايات المتحدة بسرعة حتى تضع حدا للعنف والمواجهات.

وقال شينكر إن بعض المشاركين في محادثات برلين لم يلتزموا بتعهداتهم، ودعا إلى تعزيز وقف إطلاق النار وطالب الأطراف الأجنبية المسلحة بمغادرة ليبيا، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة أرسلت رسائل إلى حفتر في أكثر من مناسبة للمشاركة في عملية السلام التي يقودها المبعوث الأممي غسان سلامة لكنه لم يلتزم بذلك.

ضغط على الإمارات ومصر
وعند سؤاله عن كيفية تعامل الولايات المتحدة مع داعمي حفتر، قال مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى إن واشنطن على تواصل دائم مع الإمارات ومصر لتخفيف التصعيد في ليبيا، وأضاف أن بلاده تضغط عليهم في هذا الاتجاه، وأكد أن هناك سياسة أمريكية واحدة داعمة لحكومة الوفاق الوطني.

وقال شينكر إن الولايات المتحدة تتعامل معه فقط كقوة على الأرض، وأوضح أن عملية الحل السياسي في ليبيا فيها الكثير من الفوضى دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل، وأكد أن بلاده تريد أن تستمر حكومة الوفاق وتواصل دعمها للوساطة الأممية واجتماعات خمسة زائد خمسة وبقية مسارات الحوار.

روسيا تزعزع الاستقرار في ليبيا
وأكد نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأوروبية كريستوفور روبنسون أن روسيا تسعى لزعزعة الاستقرار في ليبيا من خلال مجموعة فاغنر التي تقاتل مع حفتر، وتشجع هذا الأخير على مواصلة عدوانه، وهو ما يساهم في استمرار النزاع المسلح الذي ستكون له عواقب وخيمة على المنطقة بأسرها.

وأشار روبنسون إلى أنه مع تقلص دائرة العنف بفضل المبادرة التركية الروسية في يناير الماضي، إلا أن الهدنة أصبحت هشة وينبغي تعزيز وقف إطلاق النار وانسحاب المجموعات المسلحة، وقال إن روسيا وأطرافا أخرى لم يسمها لم تنفذ التزاماتها بعد التي تعهدت بها في مؤتمر برلين وهي تسعى لتقويض الجهود الأممية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق