في ظل تعثر لجنة 5+5.. هل ينجح المسار الاقتصادي الغامض؟

في ظل تعثر لجنة 5+5.. هل ينجح المسار الاقتصادي الغامض؟

في ظل إعلان البعثة الأممية الجمعة 07 فبراير، انتهاء الجولة الأولى من اجتماعات لجنة 5+ 5 دون التوصل إلى نتائج ملزمة، تتواصل اجتماعات الحوار الاقتصادي في القاهرة، دون توقع نتائج كبيرة، وقبل استئناف مباحثاتها بجنيف في 18 فبراير الجاري، مازالت نتائج الجولة الأولى لحوار لجنة 5+5 تلقي بظلالها على بقية المسارات الأخرى.

نتائج مخيبة
بعد إعلانها انتهاء الجولة الأولى من اجتماعات اللجنة العسكرية 5+5 لم تكشف البعثة الأممية عن أسباب توقف المباحثات بين طرفي الحوار في جنيف، لكنها أكدت أن الطرفين اتفقا على ضرورة الإسراع بعودة النازحين إلى منازلهم، رغم عدم تفاهمهما على إعادة الحياة إلى طبيعتها في مناطق الاشتباكات.
وأضافت البعثة أن الطرفين دعما عملية جارية حاليا لتبادل الأسرى وإعادة الجثامين، وأنه يوجد توافق بين طرفي اللجنة على أهمية استمرار الهدنة التي بدأت في 12 من الشهر المنصرم وعلى أهمية احترامها وتجنب خرقها.

الغموض سيد الموقف
ولكن في ظل الموقف الذي أبداه عضو المجلس الرئاسي عماري زايد، من أنهم لا يثقون في حفتر ولا يمكن للحوار أن ينجح ما لم يسحب قواته من جنوب العاصمة، وما عبر عنه عدد من المواطنين الذين يطالبون بالعودة إلى منازلهم بمناطق الاشتباكات وحمايتهم من اعتداءات حفتر، قبل الحديث عن أي حوار مع المعتدي على العاصمة، يبدو الغموض مخيما على بقية المحادثات سواء الاقتصادية في القاهرة أو السياسية المرتقبة بجنيف في 26 فبراير الجاري.

مفاتيح حل الأزمة
ويرى محللون أن اللجنة العسكرية هي مفتاح الحل للأزمة الليبية بكافة ملفاتها، وأنه لن يحدث أي تقدم في الملف السياسي إلا بنجاحها، تماما مثلما يرتبط نجاح الملف الاقتصادي بفتح الموانئ النفطية واستئناف الإنتاج.

وفيما تتجه الأنظار وتعلق الآمال باستئناف لجنة 5+5 أعمالها في 18 فبراير الجاري، وفي ظل النتائج المخيبة لجولتها الأولى، تتوارد التقارير عن احتمال انهيار هدنة وقف إطلاق النار الهشة أصلا، وعلى رأسها واشنطن التي حذرت من عودة الحرب بموجة أكثر شراسة، خاصة في ظل التحشيد العسكري من كلا الطرفين بسبب فقدان الثقة المتبادل بينهما.