الاتحاد الأفريقي يطالب بإشراكه بفعالية في الأزمة الليبية

الاتحاد الأفريقي يطالب بإشراكه بفعالية في الأزمة الليبية

الوضع في ليبيا لا يزال يشكل مصدر قلق بالنسبة إلى الجزائر، والليبيون لا يستحقون الويلات التي يكابدونها.
تلك كانت كلمة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال القمة الأفريقية، والذي أكد بأن بلاده تدعم بقوة الجهود المستمرة لإنهاء الاقتتال فيها بصفة دائمة، داعيا إلى تهيئة الظروف للحوار بين الليبيين، معتبرا أن هذه هي “الطريقة الوحيدة التي بإمكانها إيجاد مخرج للأزمة، حتى لا يصبح هذا البلد الإفريقي ملعبا للمنافسات بين الدول.

مبادرة الاتحاد الأفريقي
القضية الليبية لم تكن بمنأى عن هذه القمة، حيث اقترح مجلس السلم والأمن للاتحاد الأفريقي ثلاث مبادرات ملموسة للحل الفوري للأزمة الليبية، إذ تتضمن الخطوة الأولى انتشار بعثة ملاحظين عسكريين أفارقة لمراقبة وقف إطلاق النار، سيسبقها انتشار مسبق تضمنه بعثة مشتركة تقويمية تابعة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة.

والخطوة الثانية تتضمن إنشاء مجموعة اتصال على مستوى اللجنة رفيعة المستوى للاتحاد الأفريقي حول ليبيا لمراقبة التطورات بطريقة منتظمة، حيث سيتصرف هذا الفريق كالذراع العملياتي للجنة رفيعة المستوى.

منتهكي حظر التسليح
مجلس السلم والأمن قال إنه قد يوجه نداء لمجلس الأمن لتطبيق العقوبات المرتقبة في حالة خرق الحظر على الأسلحة.
قادة الدول في مجلس السلم والأمن الأفريقي طالبوا المجتمع الدولي بإشراك أفريقيا بفعالية في جهود تسوية الأزمة الليبية، داعين في الوقت ذاته إلى وقف التدخلات الخارجية، ومنتقدين تغييب دور الاتحاد الأفريقي في إيجاد حل للقضية الليبية.

تورط جهات خارجية
وفي السياق نفسه قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش؛ إنهم سيدعمون أي وساطة يرعاها الاتحاد الإفريقي لحل الأزمة الليبية، لافتا إلى أن ليبيا لم تكن لتواجه هذا النزاع الذي وصفه بالمدمر لولا تورط بعض الجهات الخارجية.
دعوات ونداءات وتأكيدات.. تتكرر في كل فعالية وعند كل ملتقى، ظاهرها البيانات الخطية والتنديدات اللفظية… بيد أنها ومنذ انطلاق عدوان حفتر… لم تنعكس على أرض الواقع، وقائد الكرامة وداعموه مايزالون في حربهم، وعدوانهم..مستمرين.