أمين الأمم المتحدة: مستعدون لدعم أي وساطة يرعاها الأفارقة بشأن ليبيا

أمين الأمم المتحدة: مستعدون لدعم أي وساطة يرعاها الأفارقة بشأن ليبيا

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إنهم سيدعمون أي وساطة يرعاها الاتحاد الإفريقي لحل الأزمة الليبية.

وشدد غوتيرش في كلمته في افتتاح القمة الإفريقية الثالثة والثلاثين، على مستوى القادة، على ضرورة وقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن ليبيا لم تكن لتواجه هذا النزاع الذي وصفه بالمدمر لولا تورط بعض الجهات الخارجية، وفق قوله.

كما حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من انحدار ليبيا نحو صراع أعمق وأكثر تدميرا غذته مشاركة القوى الخارجية.

وشدد غوتيريش على ضرورة أن تعمل الأطراف الليبية على إيجاد وإدارة حلول وطنية لمواجهة التحديات الداخلية.

وقال غوتيريش إنه رغم بصيص الأمل الذي أتاحه مؤتمر برلين، إلا أن تعهد المجتمع الدولي بإنهاء التدخل الأجنبي لم يتحقق على الأرض، مشيرا إلى أن استمرار تدفق الأسلحة وعودة العمليات العسكرية قد زادت من تعقيد الوضع الإنساني في البلاد.

وطالب أمس الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على لسان نائب متحدثه فرحان حق، مجلس الأمن الدولي، بموقف قوي وموحد تجاه الأزمة الليبية، لافتا إلى ضرورة دعم البعثة في ليبيا من دول الجوار وجميع أعضاء مجلس الأمن.

وعرقلت روسيا قبل أيام تمرير مشروع قرار في مجلس الأمن يتعلق بتثبيت مخرجات مؤتمر برلين، وطالبت بإدخال تعديلات على مسودة القرار قبل المرور إلى التصويت.

واختتم برلين أعماله بـ19 يناير الجاري بحث جميع الأطراف إلى الامتناع عن أي أنشطة تفاقم الوضع أو تتعارض مع الحظر الأممي للأسلحة أو وقف إطلاق النار، بما في ذلك تمويل القدرات العسكرية أو تجنيد المرتزقة، فضلا عن دعوة مجلس الأمن الدولي إلى “فرض عقوبات مناسبة على الذين يثبت انتهاكهم لإجراءات وقف إطلاق النار، وضمان تطبيق تلك العقوبات”.

ويعقب برلين بأيام محادثات موسكو برعاية روسيا وتركيا بعد مبادرة تبنتها الدولتان وأعلنها الرئيسان رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين لوقف النار في ليبيا بـ12 يناير الجاري واستجابت لها قوات الوفاق ومليشيات حفتر مع خروقات متفاوتة دون انهيار للتهدئة.