تدمير القاذفة التي قصفت معيتيقة نقلة نوعية في طبيعة المواجهة

تدمير القاذفة التي قصفت معيتيقة نقلة نوعية في طبيعة المواجهة

دمرت قوات الوفاق الآلية التي قصفت مطار معيتيقة ومحيطه بصواريخ غراد ليلة الجمعة؛ بحسب القائد الميداني بمحور عين زارة يوسف الأمين.

هذا ولم تتوقف ميليشيات حفتر عن استهداف مطار معيتيقة والمناطق السكنية المجاورة له على الرغم من الهدنة المعلنة منذ الثاني عشر من يناير الماضي.

رسالة موجزة
هذا التدمير لهذه الراجمة الذي يعد سابقة يبعث برسالة موجزة من قوات الوفاق بأن الانتهاكات التي ترتكبها ميليشيات حفتر لن تمر دون عقاب.

الردع للعدوان
إنه الردع للمعتدين الذين لم يدخروا وسعا في النكاية بغير المقاتلين وترويع الآمنين وتدمير المنشآت الحيوية والبنى التحتية؛ فبعد توقف القصف الجوي على المدنيين من قبل طيران حفتر والدول الداعمة له نتيجة نشر المنظومات الدفاعية المضادة للطائرات؛ ها هي الآليات التي تقصف المدن تتعرض للمصير ذاته.

تقنيات حديثة
وقد أكد القائد الميداني بمحور عين زارة يوسف الأمين أكد لليبيا الأحرار أن تدمير قوات الوفاق للقاذفة التي قصفت مطار معيتيقة والمناطق المجاورة له مساء الجمعة بصواريخ غراد؛ كان عبر الأجهزة المتطورة التي امتلكتها والقدرات التقنية التي توفرت لديها من أجل صد العدوان والدفاع عن العاصمة والسكان المدنيين الأبرياء.

الإدانات وحدها لا تجدي
ولم تتوقف ميليشيات حفتر عن قصف مطار معيتيقة عقب إعلان الهدنة في الثاني عشر من يناير الماضي؛ على الرغم من إدانة بعثة الأمم المتحدة بأشد العبارات الهجوم الذي استهدف المطار في السادس والعشرين من يناير الماضي بصاروخي غراد ما أدى إلى إصابات في صفوف المدنيين وما نتج عنه من أضرار في مدرج المطار وعدد من الأبنية والممتلكات الخاصة والعامة.

قائد العدوان وميليشياته وداعموه أثبتوا أنهم لا يفهمون لغة البيانات والتنديدات والاستنكارات؛ ولا يلتزمون بتعهداتهم في المؤتمرات واللقاءات الثنائية؛ ولكنهم يفهمون لغة واحدة هي بحسب مراقبين لغة القوة وفق منطق رد الصاع بصاعين. ‬