بسبب حفتر.. خسائر إغلاق موانئ النفط تقارب المليار دولار

بسبب حفتر.. خسائر إغلاق موانئ النفط تقارب المليار دولار

مليار دولار تقريبا فقدتها ليبيا جراء إغلاق موانئ رئيسية للنفط وتضاؤل الإنتاج، بأوامر من حفتر ونصيحة من مستشاريه وليس بعيدا قطعا عن داعميه.
وكالة بلومبرغ الأمريكية قالت إن فاقد الإنتاج الليبي يمثل ثلثي نسبة التراجع في إنتاج النفط لدى منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بالشهر الماضي، منوهة إلى أن الإنتاج قد ينخفض إلى 72000 برميل في غضون أيام إذا لم يتحسن الوضع.

المؤسسة الوطنية طالبت عبر حسابها الرسمي بإنهاء الاقفالات غير المسبوقة والسماح باستئناف عمليات الإنتاج فورا من أجل ليبيا وشعبها، كما نوهت إلى توفر الوقود بكميات كافية في المنطقة الوسطى والشرقية وتواصل تفريغ ناقلات الوقود شحناتها في ميناء بنغازي، مشيرة إلى أن مستودعات طرابلس وبعض المناطق المحيطة بها والمناطق الجنوبية ما تزال تعاني نقصا في الإمدادات بسبب تردي الأوضاع الأمنية.

الوطنية للنفط: خسائرنا مع إيني الإيطالية قاربت الـ 10ملايين دولار
المؤسسة الوطنية للنفط قالت إن خسائرها مع شركة إيني الإيطالية في إجمالي الإنتاج، تقدر بحوالي 155 ألف برميل من النفط، و145 مليون قدم مكعب من الغاز يوميا، مع خسارة في الإيرادات تقارب تسعة ملايين و400 ألف دولار أمريكي يوميا، مرجعة كل هذه الخسائر إلى إعلان حالة القوة القاهرة على الحقول والموانئ النفطية في المنطقة الشرقية، والإغلاق القسري لخطوط نقل النفط في حقول بالمنطقة الجنوبية.

الصديق الكبير: عملية إغلاق الموانئ والحقول كالرصاصة في الرأس
هذا وكانت مليشيات حفتر قد أغلقت موانئ النفط الرئيسية في ليبيا تزامنا مع اللقاء الدولي في برلين الذي يهدف لحل الأزمة الليبية، ما دفع المؤسسة الوطنية للنفط لإعلان حالة القوة القاهرة على الحقول والموانئ النفطية في المنطقة الشرقية.
محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير وصف عملية الإغلاق بالرصاصة في الرأس، معربا عن مدى خطورته على الاقتصاد الليبي المجتمع الدولي بالمساعدة على إنهاء الاغلاق المستمر منذ أسبوع لموانئ النفط من قبل خليفة حفتر.

فإلى أين ستصل خسائر ليبيا جراء عملية الإغلاق هذه؟ وما الذي يريد حفتر الوصول إليه تحديدا؟ والخسائر بادية المعالم، والتحذيرات تتوالي من وقوع كارثة اقتصادية نتيجة عملية الإغلاق.