مجلس الأمن
مجلس الأمن

مشروع قرار بريطاني لمجلس الأمن يطالب بسحب المرتزقة.. وتوقعات برفض روسي

قدمت بريطانيا يوم السبت الموافق 02 فبراير مشروع قرار معدل إلى مجلس الأمن تطالب فيه بسحب المرتزقة الأجانب من الحرب الدائرة في ليبيا.
بريطانيا أعربت في مسودة قرارها المعدل عن قلقها من الانخراط المتزايد للمرتزقة في ليبيا، مطالبة جميع الدول الأعضاء بعدم التدخل في النزاع أو اتخاذ أي تدابير قد تفاقم الأوضاع.

قرار معدل
ولم تتضمن النسخة الأولى من المسودة البريطانية، المقدمة في 24 يناير الماضي، أي ذكر للمقاتلين الأجانب المسلحين، حيث عدلت هذه المرة وذكرت فيها ضرورة إيقاف المرتزقة في ليبيا، إضافة إلى التنديد بالتصعيد العسكري الأخير ودعوة الأطراف إلى التزام بوقف دائم لإطلاق النار، كما يطالب القرار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى إبداء رأيه بشأن الشروط اللازمة لوقف إطلاق النار وتقديم مقترحات من أجل مراقبته بشكل فعال..

روسيا قد تعارض!
ونقلت الوكالة الفرنسية عن دبلوماسيين أوربيين قولهم إن روسيا قد تعارض بشدة أي إشارة إلى المرتزقة في مشروع القرار، الذي لم يحدد حتى اليوم موعدا للتصويت على نصه، وفق الوكالة.
وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة قد ندد خلال إحاطته الخميس الموافق 30 من يناير الماضي أمام مجلس الأمن بوجود مقاتلين أجانب مسلحين في ليبيا دون أن يحدد هوياتهم أو الدول الداعمة لهم.

عدم الإلتزام بمخرجات برلين
وبحسب متابعين فإن مشروع القرار يأتي بعد الإخلال بالالتزامات الدولية التي تم التعهد بها في مؤتمر برلين في يناير الماضي، الذي شدد على ضرورة احترام حظر الأسلحة المفروض على ليبيا ووقف كل الدعم المقدم إلى المرتزقة المسلحين وانسحابهم.

موقف بريطاني واضح
الموقف البريطاني تجاه الأزمة في ليبيا يتسم بالوضوح منذ الأيام الأولى للعدوان، وسبق للمملكة المتحدة أن فشلت في تمرير مشروع قرار يطالب بوقف فوري للقتال بعد أن عارضت كل من روسيا والولايات المتحدة، وهو ما يفتح باب التساؤلات عن مدى قدرة بريطانيا اليوم على تمرير مشروع قرارها الذي يعتبره كثيرون ملحا في هذه المرحلة من الأزمة الليبية.