لماذا يريد حفتر وداعموه إغلاق قناة الأحرار!؟

لماذا يريد حفتر وداعموه إغلاق قناة الأحرار!؟

إسكات صوت الأحرار.. هو مطلب لا يقل أهمية، عن عشرات المطالب التي يدعو إليها حفتر ومن وراءه من داعمي العدوان وممولي الحروب.. مغتصبو الحق والسلطة.. وائدو الديمقراطية، ممن يتحسسون من لفظة الحرية.. والأحرار هي اسم متجذر منها، وصفة جمع للانعتاق والتحرر، وضد لمعاني العبودية والاستبداد والتسلط، وما العدوان كلفظة ببعيدة عن تلك المفاهيم.

إقصاء صوت الأحرار هو مراد داعمي التسلط والاستبداد
إقصاء صوت قد يدفع المشاهدين إلى معرفة الحقيقة والتفكر، وفتح مساحات للحوار وكشف ما هو خفي أو غير ظاهر، هو مراد وبغية، يرجوها مستبدون وجنرالات عسكرية، يعيشون أزمة حكم و حريات.

بدت الأحرار تشكل مبعث قلق، تثير المخاوف وتشغل مجموعة القمع والطغيان والجور….. ممن يفضلون السيطرة على الأخبار التي تصل إلى مؤيديهم… حيث لا تذكر فيها.. ألفاظ عدوان، ومرتزقة فاغنر، أو دعم إماراتي مصري فرنسي لامحدود، فضلا عن ضحايا آلة القتل الغاشمة، التي راح ضحيتها أطفال ونساء ومدنيون، وما قاوم يا أنيس، وأمي يا ناس، ويارب تطلع حية، وطلبة الكلية الشباب عن أخبار مجموعة القمع ومحور العدوان بقريب، فهو حدث لا يمكن ذكره، وغير متاح بالكلية.

التشويش على الأحرار جرى تنفيذه بتقنيات لا تملكها إلا دول
تعرض بث قناة ليبيا الأحرار مساء الخميس على قمر النايلسات إلى تشويش متعمد غير مسبوق، جرى تنفيذه بتقنيات لا تملكها إلا دول وليسوا قراصنة هواة… وتلك جريمة آثمة، وجناية كبيرة، لا سيما في بلد تحتاج الديمقراطية فيه إلى دفعة كبيرة.. عوضا عن إشعال فتيل الحروب والدمار وقمع الحريات.

ما علاقة التشويش بالساحة الحمراء والدم والفاغنر !؟
الشركة المشغلة لبث الإنترنت الخاص بقناة ليبيا الأحرار أكدت أن الهجوم التي تتعرض له الأحرار قادم من ثلاث دول، هي روسيا وأوكرانيا ولتوانيا… وفي إشارة بلد القياصرة من قاطني سانت بطرسبرغ والكرملين.. دلالة ودليل،.. على من يقف وراء العملية، وللتوضيح أكثر، فالفاغنر هنا هو العلامة الشاهدة أو الفارقة في مرادفة أخرى… فالفاغنر هي روسيا، وروسيا هي الساحة الحمراء..والرابط بين الأحمر كلون دم، والفاغنر كآلة قتل، والهجوم على الأحرار كقناة وصوت… هو حفتر.