صنع الله: مخزونات الغاز والوقود ستنفد قريبا

صنع الله: مخزونات الغاز والوقود ستنفد قريبا

قال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله إن مخزونات الغاز والوقود ستنفد قريبا من المستودعات.

وأضاف صنع الله في تصريح مصور نقلتها الوطنية للنفط، أن الأموال التي تخصص للمؤسسة لغرض استيراد المحروقات دائما ما تكون غير كافية، بسبب تعطل إنتاج المصافي المحلية التي تتوقف عن العمل من حين إلى آخر.

وأكد صنع الله أهمية الالتزام بسيادة القانون من أجل استمرار عمليات الإنتاج وحلّ للنزاع في ليبيا، مطالبا بفتح المنشآت النفطية دون قيد أو شرط كون إغلاقها يعد عمل يجرمه القانون الليبي، وفق قوله.

ودعا رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط الجهات المختصة إلى تكريس مبدأ الشفافية فيما يخصّ توزيع الإيرادات النفطية وإنفاقها.

وأوضح صنع الله أن المؤسسة تحول كافة الإيرادات المُحصّلة من مبيعات منتجات النفط والغاز إلى مصرف ليبيا المركزي، وأنّه لا دخل لها في توزيع هذه الأموال.

وجاء رئيس المؤسسة أيضا في كلمة له بمعهد تشاتام هاوس بلندن الاثنين، تحذيره من أن السماح دوليا بإغلاق النفط في ليبيا يعد سابقة أولى من نوعها، داعيا أعضاء مجلس الأمن لا سيما المملكة المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا باتخاذ إجراءات بالخصوص وإيقاف التدخلات الخارجية.

وأكدت المؤسسة الوطنية للنفط قبل يومين وصول الخسائر النفطية إلى قرابة نصف مليار دولار أمريكي (جراء إغلاق الموانيء من الموالين لحفتر).

وصرح رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله لصحيفة “فاينانشيال تايمز” الخميس الماضي، بأن إنتاج النفط الليبي سينهار خلال أيام إلى أدنى مستوى له منذ ثورة 2011 وإسقاط القذافي.

وتوقع صنع الله انحدار الإنتاج إلى أكثر إلى 72 ألف برميل في أسابيع كحد أقصى، مشيرا إلى أن هذه الحصارات (على النفط) هي أعمال إجرامية غير قانونية،”يجب حلها بسرعة، كلما طالت مدة بقاءنا في وضع عدم الاتصال، زادت صعوبة استعادة الإنتاج في الحقول القديمة”.

وأفادت السبت قبل الماضي المؤسسة الوطنية للنفط بتوقف الصادرات بسبب أوامر من حفتر، وحذر رئيسها مصطفى صنع الله رئيس مجلس نواب طبرق في رسالة وجهها إليه، من التبعات الخطيرة لإغلاق ما يزيد عن 50 حقلا ومحطة منتشرة في حوض سرت.