وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو
وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو

دي مايو: قلقون من انتهاكات الهدنة في ليبيا

أعرب وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو، عن قلقه إزاء انتهاكات الهدنة خلال الساعات الماضية في ليبيا.

وأبدى دي مايو معارضته للحل العسكري للأزمة فيها، معربا عن أهمية مواصلة العمل لأجل الوصول لحل سياسي للصراع الليبي، وفق تصريحات نقلتها وكالة آكي.

وأشار وزير الخارجية الإيطالي إلى تواصله مع وزراء خارجية ألمانيا والنمسا، بشأن الإجراءات التي يتعين اتخاذها في الاتحاد الأوروبي عقب مؤتمر برلين والمبادرات التي يمكن أن تضمن الامتثال لحظر توريد الأسلحة المفروض أمميا على ليبيا.

وتطورت خروقات حفتر لوقف النار إلى هجوم صريح معلن على بوقرين جنوب مصراتة الأحد، وقبلها تدرج في انتهاكات الهدنة بفتح النيران ثم الطيران المسير وحتى صورايخ الغراد على مطار العاصمة وأحيائها.

وحذر المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق الوطني، من أنه سيعيد النظر في مشاركته في أي حوارات قادمة في ظل استمرار خروقات مليشيات حفتر للهدنة، مشيرا إلى استهدافه مطار معيتيقة وسوق الجمعة وعرادة، إضافة إلى هجومهم على منطقة بوقرين والوشكة والقداحية غرب سرت.

ويدعو برلين المنعقد بـ19 يناير مجلس الأمن الدولي إلى “فرض عقوبات مناسبة على الذين يثبت انتهاكهم لإجراءات وقف إطلاق النار، وضمان تطبيق تلك العقوبات”، ويحق على الامتناع عن أي أنشطة تفاقم الوضع أو تتعارض مع الحظر الأممي للأسلحة أو وقف إطلاق النار.

ويعقب برلين بأيام محادثات موسكو برعاية روسيا وتركيا بعد مبادرة تبنتها الدولتان وأعلنها الرئيسان رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين لوقف النار في ليبيا بـ12 يناير الجاري واستجابت لها قوات الوفاق ومليشيات حفتر مع خروقات متفاوتة دون انهيار للتهدئة.