تبادل القصف بالمدفعية الثقيلة مع مليشيات حفتر في الوشكة

تبادل القصف بالمدفعية الثقيلة مع مليشيات حفتر في الوشكة

قال القيادي في غرفة العمليات الميدانية سرت الجفرة مصطفى السمو، إن محاور القتال غرب سرت تشهد قصفا متبادلا بالمدفعية الثقيلة مع مليشيات حفتر دون وقوع اشتباكات مباشرة.

وأضاف السمو في تصريح لليبيا الأحرار الأربعاء، أن قوات الوفاق عززت مواقعها في منطقة أبوقرين ومحيطها بعد وصول تعزيزات عسكرية إليها.

هذا وقال المعاون في غرفة العمليات الميدانية أحمد العايش، إن قوات حفتر تكبدت خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد منها تدمير عدد من الآليات المسلحة ومواقع تجميع الذخيرة في مناطق الوشكة ومحيط سرت الثلاثاء.

وتحافظ قوات البركان على تمركزاتها في منطقة بوقرين كما سيطرت على أماكن أخرى هناك، وفق آمر غرفة عمليات سرت الجفرة إبراهيم بيت المال، الذي أكد استعدادهم للرد على أي هجوم من مليشيات حفتر، وذلك في عقب ردهم محاولة تقدم لمليشيات العدوان الأيام الماضية.

وتطورت خروقات حفتر لوقف النار إلى هجوم صريح معلن على بوقرين جنوب مصراتة الأحد، وقبلها تدرج في انتهاكات الهدنة بفتح النيران ثم الطيران المسير وحتى صورايخ الغراد على مطار العاصمة وأحيائها.

وحذر المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق الوطني، من أنه سيعيد النظر في مشاركته في أي حوارات قادمة في ظل استمرار خروقات مليشيات حفتر للهدنة، مشيرا إلى استهدافه مطار معيتيقة وسوق الجمعة وعرادة، إضافة إلى هجومهم على منطقة بوقرين والوشكة والقداحية غرب سرت.

ويدعو برلين المنعقد بـ19 يناير مجلس الأمن الدولي إلى “فرض عقوبات مناسبة على الذين يثبت انتهاكهم لإجراءات وقف إطلاق النار، وضمان تطبيق تلك العقوبات”، ويحق على الامتناع عن أي أنشطة تفاقم الوضع أو تتعارض مع الحظر الأممي للأسلحة أو وقف إطلاق النار.

ويعقب برلين بأيام محادثات موسكو برعاية روسيا وتركيا بعد مبادرة تبنتها الدولتان وأعلنها الرئيسان رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين لوقف النار في ليبيا بـ12 يناير الجاري واستجابت لها قوات الوفاق ومليشيات حفتر مع خروقات متفاوتة دون انهيار للتهدئة.